نتحسس الحروف والكلمات إن أردنا أن نبدي رأيا إذا كان الموضوع يتعلق بشخص أو كيان له ثقله في عالم غابت فيه الحقائق ، وان تعلق الأمر بشخص مجهول أو كيان ليس له ثقله فإننا نشمر عن سواعدنا ونجهز المطارق وأسنة الرماح لنكون لمثل هؤلاء الأشخاص أو تلك الكيانات بالمرصاد ، بل ولا نسمح بأن تقوم لهم قائمة
إلا أنني وبعد أن فشلت في التأقلم مع واقع الحياة بعد ثورة يناير العظيمة ، والوقوف على حقيقة الوضع وما حصدناه من وراء ثورتنا ، وما أعددناه لمستقبل الحياة في بلادنا .. أجدني وقد عدت بذاكرتي إلى الوراء حيث بدايات كل حقبة من حقب القيادات السياسية في بلدنا مصر .. حيث يأتي القائد أو الرئيس أو الزعيم ( أيا كان مسماه ) ويستعرض أفكاره وقوة عزيمته وسدادة رأيه ويعدنا بمستقبل زاهر وحياة كريمة ، وأمن وأمان لا نظير لهما على وجه الأرض ، ويتوعد من يشق عصى الطاعة بالضرب على يده بعصا من حديد ، ثم تصير الأمور وتسير حسبما هو مقدر لها ونجد هذا الرئيس أو ذلك الزعيم وقد خارت قواه بعد ان تبطن ببطانة لا يعلم نواياها إلا الله عز وجل ونعود من حيث بدأنا ونبحث من جديد عن زعيم جديد أو منقذ فريد أو نعود إلى الانفراد بأنفسنا نندب حظوظنا ونبتهل إلى الله أن يلهمنا الصواب في القول والعمل دون أن نأخذ بالأسباب أو نفكر في قول الله عز وجل .. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " صدق الله العظيم فلآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا ..
لذلك ..
آليت على نفسي أن أساير ركب الحياة من خلال الكلمة التي أرجو من الله أن تكون نابعة من قلبي وأدعو الله أن تكون نورا لمن أراد أن ينظر إلى الحقائق بصورة مجرده ليس فيها مجاملة لأحد ، كما أدعو الله أن يعينني على الانتصار للحقيقية أيا كان زمانها ومكانها
إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 9 نوفمبر 2011
السبت، 11 يونيو 2011
بين العقل والقلب .. حوار سياسي
بين والعقل والقلب .........
في ظل الظروف التي نعيشها الان .. وفي ظل ما يعتري الوطن من متناقضات كثيرة ، وصراعات فكرية لا يعلم صدق نوايا اصحابها الا الله سبحانه وتعالى ، وبعض من الذين يخشون الله ، ممن قال الله فيهم " .. انما يخشى الله من عباده العلماء .. " وفي ظل الرغبة الملحة لاستقرار هذا الوطن واحتياجه لنظام حاكم يسير عليه .. فقد راودتني فكرة تبنى نظام سياسي من الانظمة المعروفة والتي تأخذ ببعضها معظم دول العالم انادي به وادعو اليه غيري من المهتمين بهذا الامر ، رغم يقيني ان هناك فحول من الخبراء وعلماء القانون قد سارعوا الى الادلاء بأرآئهم في هذا الشأن ..............
الا انني بعد تفكير طويل وتفحص لجميع الآراء والافكار حول هذا الموضوع لم اجد ما هو افضل من رأيين :
الاول : للاستاذ الدكتور / مصطفى الفقي . الذي يلخص تبنيه للاخذ بالنظام البرلماني كنظام للحكم في مصر في كلمات مبسطه فحواها " أن النظام البرلماني يكفل التوازن بين السلطات ويجعل الرئيس الرمز حكما بينهما ، كما انه بالضرورة يؤدي الى تقوية النظام الحزبي وتدعيم التمثيل البرلماني ، فضلا عما يؤدي اليه من تداول للسلطة ودوران للنخب ، علاوة على انه يكفل التوازن العادل بين الجيال " ..................
الثاني للاستاذ الكتور / عمرو الشوبكي . الذي يحذر وبشدة من الاخذ بالنظام البرلماني لانه _ ومن وجهة نظره سيعني تعميق الفوضى ، وفراغ السلطة بعد ان استسلم كثير من المسؤولين للمواءمات مع بيروقراطية الدولة سواء الصالح منها او الطالح ، ويعلل ذلك بقوله : ان جوهر النظام البرلماني يقوم على التوازنات بين رئيس الحكومة والاحزاب الممثلة في البرلمان بصورة تجعل قدرته على اتخاذ قرارات جريئة خارج اطار الصندوق الروتيني لادارة الحكم امرا صعبا ، ويصبح تسليمه بالامر الواقع هو الخيار المتاح حتى تبقى الحكومة وترضى عنه الاحزاب التي شكلتها ..................
ولك عزيزي القارئ ان تمعن النظر في كلا الرأيين وتحدد ايا من الرأيين الاولى بالاتباع أو أن تنادي به غيرك ليرى معك ما رأيت ...................
انا لا عرض للرأيين دون أن احدد وجهتي ولكني من المؤكد أميل الى احدهما وأرى فيه الصواب ولكن ليست هذه الفكرة من عرضي لكلا الرأيين ، ولكني أثير امرا آخر يتعلق بعنوان هذا المقال " بين العقل والقلب "
العقل يقول : ان كل ما هو منطقي هو أولى بالاتباع
والقلب يقول : ليس كل ما هو منطقي أولى بالاتباع فمن الجائز ان استشعر الخطر في بعض ما هو منطقي فكيف اتبعه؟..................
ولي ان اتسائل .. هل نحدد خياراتنا على ما هو منطقي ، ام نحدد هذه الخيارات على ما نستشعره ونطمئن اليه بصرف النظر عن كونه منطقيا من عدمه؟
انني اتوجه الى الله بالدعاء ، واذكركم ونفسي بقوله تعالى " .. ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا " الكهف 10 ..................
والله لن ينال مني ان أحكم عقلي وأعرض ما استقر عليه عقلي على قلبي مصداقا لقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم " اسْتَفْتِ قَلْبَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَـيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَـيْهِ الْقَلْبُ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِـي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِـي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْك ".
يرجى مراجعة الرابط وفهم شرح مفهوم الحديث : http://www.qurandoors.com/vb/showthread.php?t=3002
قد يقول البعض وما لنا والدين في هذا الامر ولكني ارتكن الى فطرة الشئ الذي جبلنا عليه ليس من جهة ما فطرنا الله عليه عند مولدنا وهو الصواب وهو الواجب الذي يجب علينا الاخذ به .. ولكنني اتحدث عن فطرة الحياة السياسية منذ فجر تاريخ دولتنا منذ ايام الفراعنة وحتى الان .. يقول التاريخ ان حكم الفرد والفرد فقط هو الذي كان يسود حتى ابان الثورات التي مرت بها مصر كان كل شئ يتبخر ولا يبقى الا حكم الفرد
اما آن لنا ان نأخذ بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين "
يرجى مراجعة الرابط وفهم شرح مفهوم الحديث :
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=7&book=215&toc=8532&page=7445&subid=25968
والله اني لا اتعمد ان ادخل الدين في السياسة ولكن كيف لنا بالسياسه من دون دين فلولا الدين ما كانت حياة ولولا الحياة ما كانت السياسة
يقول الله تعالى " انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا .. " صدق الله العظيم الكهف 7
وبعد .. ايه الاحباب..
لا اقول الكلمة لكم فهي ان اردت او ابيت هي لكم .. ولكني اقول عبر عن رأيك ، تكلم انشر فكرك عل ان تجد من يعارضك فيصوب لك فكرك او ان تجد من يؤيدك فيدعم هذا الفكر.
اخيكم / عمرو ابراهيم المليجي المحامي
في ظل الظروف التي نعيشها الان .. وفي ظل ما يعتري الوطن من متناقضات كثيرة ، وصراعات فكرية لا يعلم صدق نوايا اصحابها الا الله سبحانه وتعالى ، وبعض من الذين يخشون الله ، ممن قال الله فيهم " .. انما يخشى الله من عباده العلماء .. " وفي ظل الرغبة الملحة لاستقرار هذا الوطن واحتياجه لنظام حاكم يسير عليه .. فقد راودتني فكرة تبنى نظام سياسي من الانظمة المعروفة والتي تأخذ ببعضها معظم دول العالم انادي به وادعو اليه غيري من المهتمين بهذا الامر ، رغم يقيني ان هناك فحول من الخبراء وعلماء القانون قد سارعوا الى الادلاء بأرآئهم في هذا الشأن ..............
الا انني بعد تفكير طويل وتفحص لجميع الآراء والافكار حول هذا الموضوع لم اجد ما هو افضل من رأيين :
الاول : للاستاذ الدكتور / مصطفى الفقي . الذي يلخص تبنيه للاخذ بالنظام البرلماني كنظام للحكم في مصر في كلمات مبسطه فحواها " أن النظام البرلماني يكفل التوازن بين السلطات ويجعل الرئيس الرمز حكما بينهما ، كما انه بالضرورة يؤدي الى تقوية النظام الحزبي وتدعيم التمثيل البرلماني ، فضلا عما يؤدي اليه من تداول للسلطة ودوران للنخب ، علاوة على انه يكفل التوازن العادل بين الجيال " ..................
الثاني للاستاذ الكتور / عمرو الشوبكي . الذي يحذر وبشدة من الاخذ بالنظام البرلماني لانه _ ومن وجهة نظره سيعني تعميق الفوضى ، وفراغ السلطة بعد ان استسلم كثير من المسؤولين للمواءمات مع بيروقراطية الدولة سواء الصالح منها او الطالح ، ويعلل ذلك بقوله : ان جوهر النظام البرلماني يقوم على التوازنات بين رئيس الحكومة والاحزاب الممثلة في البرلمان بصورة تجعل قدرته على اتخاذ قرارات جريئة خارج اطار الصندوق الروتيني لادارة الحكم امرا صعبا ، ويصبح تسليمه بالامر الواقع هو الخيار المتاح حتى تبقى الحكومة وترضى عنه الاحزاب التي شكلتها ..................
ولك عزيزي القارئ ان تمعن النظر في كلا الرأيين وتحدد ايا من الرأيين الاولى بالاتباع أو أن تنادي به غيرك ليرى معك ما رأيت ...................
انا لا عرض للرأيين دون أن احدد وجهتي ولكني من المؤكد أميل الى احدهما وأرى فيه الصواب ولكن ليست هذه الفكرة من عرضي لكلا الرأيين ، ولكني أثير امرا آخر يتعلق بعنوان هذا المقال " بين العقل والقلب "
العقل يقول : ان كل ما هو منطقي هو أولى بالاتباع
والقلب يقول : ليس كل ما هو منطقي أولى بالاتباع فمن الجائز ان استشعر الخطر في بعض ما هو منطقي فكيف اتبعه؟..................
ولي ان اتسائل .. هل نحدد خياراتنا على ما هو منطقي ، ام نحدد هذه الخيارات على ما نستشعره ونطمئن اليه بصرف النظر عن كونه منطقيا من عدمه؟
انني اتوجه الى الله بالدعاء ، واذكركم ونفسي بقوله تعالى " .. ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا " الكهف 10 ..................
والله لن ينال مني ان أحكم عقلي وأعرض ما استقر عليه عقلي على قلبي مصداقا لقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم " اسْتَفْتِ قَلْبَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَـيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَـيْهِ الْقَلْبُ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِـي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِـي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْك ".
يرجى مراجعة الرابط وفهم شرح مفهوم الحديث : http://www.qurandoors.com/vb/showthread.php?t=3002
قد يقول البعض وما لنا والدين في هذا الامر ولكني ارتكن الى فطرة الشئ الذي جبلنا عليه ليس من جهة ما فطرنا الله عليه عند مولدنا وهو الصواب وهو الواجب الذي يجب علينا الاخذ به .. ولكنني اتحدث عن فطرة الحياة السياسية منذ فجر تاريخ دولتنا منذ ايام الفراعنة وحتى الان .. يقول التاريخ ان حكم الفرد والفرد فقط هو الذي كان يسود حتى ابان الثورات التي مرت بها مصر كان كل شئ يتبخر ولا يبقى الا حكم الفرد
اما آن لنا ان نأخذ بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين "
يرجى مراجعة الرابط وفهم شرح مفهوم الحديث :
http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=7&book=215&toc=8532&page=7445&subid=25968
والله اني لا اتعمد ان ادخل الدين في السياسة ولكن كيف لنا بالسياسه من دون دين فلولا الدين ما كانت حياة ولولا الحياة ما كانت السياسة
يقول الله تعالى " انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا .. " صدق الله العظيم الكهف 7
وبعد .. ايه الاحباب..
لا اقول الكلمة لكم فهي ان اردت او ابيت هي لكم .. ولكني اقول عبر عن رأيك ، تكلم انشر فكرك عل ان تجد من يعارضك فيصوب لك فكرك او ان تجد من يؤيدك فيدعم هذا الفكر.
اخيكم / عمرو ابراهيم المليجي المحامي
الثلاثاء، 7 يونيو 2011
اسد جسور ، ورجل غيور ( حوارات سياسية )
من وسط المصريين لكل المصريين
معا لدعم جوهر مرشحا للرئاسه
مواطن مصرى من عامة الشعب وللشعب دائما ساكون ان اصلحت فاعينونى وان ظلمت فقومونى
جمعية الاعلاميين المصريين حضرتك مرشح لرئاسة اى جمهورية .. جمهورية زفتى .. ياحاج مينفعش عيب
محمد جوهر حامد احترم رايك لكنه لايحمل لباقة الاعلامى الناضج للأسف من العيب ان اقول دون ان احكم او اقرا وخاصة اذا ماكنت اعلامى والا اعتبر ذلك شيئااخر اليس كذلك ؟
جمعية الاعلاميين المصريين يا استاذ محمد الموضوع صعب صدقنى حضرتك بتتكلم على منصب يحتاج الى مقومات وخبرات وكاريزما يعنى اللى يحكم مصر يكون لديه مواصفات الزعيم هى مش قريه عاوزين لها عمده
جمعية الاعلاميين المصريين متزعلش منى ولكن الموضوع استفزنى جدا يعنى ممكن نتكلم فى انتخابات مجلس الشعب او الشورى القصة مش كلام الناس تقرأءه الموضوع اخطر من كده بكتيييييييييييييييييييييييير وارجو الا تغضب منى اسف اذا كنت ضايقتك
محمد جوهر حامد حضرتك اعلامى والاعلامى له القدره على التحليل والاستنباط ولا يحكم على الامور والاشخاص من وجهة نظر شخصية ولكى استنبط او احلل لابد من مقدمات فهل تكونت لديك تلك المقدمات التى بنيت عليها تعليقك؟ ياريت حضرتك تبنى اولا قاعدة معلومات لديك عما تتحدث عنه ثم تحللها لتستطيع ان تكون رايا ثاقبا امنى من حضرتك الاطلاع اولا على الصفحة وتحليل مابها ومن ثم تستطيع بصفتك اعلامى دارس ان تعلق
Mohamed Sarhan يا جمعية الإعلاميين و اشمعنى محمد جوهر اللى إنتم زعلانين منه!!!!!! مع إن أغلب اللى قرفونا بوجوههم على الفضائيات لا يستحقون شرف الترشحخ من أصله !!!!!
جمعية الاعلاميين المصريين يا استاذ محمد مهما كتب على الصفحة اى انسان يستطيع ان يعمل اقوى البرامج التى تصلح لرئاسة العالم القصة لها اعتبارات اخرى
محمد جوهر حامد عزيزى مرحبا بحضرتك وباى راى ايا ماكان ولا يمكن ابدا ان ينتابنى اى ضيق او زعل من اى مصرى ايا ماكانراية فمن حق اى انسان ان يبدى رايه لكن مايحزننى هو ابداء الاراء لمجرد ابداء الراى ومايحزننى اكثر ان يقوم بذلك اعلامى مثقف فاهم وواعى ودارس لمعطيات المجتمع ومعطيات العمل الصحفى ومن المفترض فى الصحفى ان يكون محايدا فى راية
جمعية الاعلاميين المصريين استاذ سرحان بشكرك اولا وعاوز اقول حضرتك نحن لم نقتنع بكل الذين يتحدثون عن انفسهم كرؤساء مصر .. رئيس مصر القادم لم يظهر بعد .. دى معلومات مؤكدة سيبك من كل الهرتلة اللى حصله الان
محمد جوهر حامد ساوضح لحضرتك شيئا لقد مارست العمل الصحفى والكتابة فى فترة من حياتى لكننى اثرت الابتعاد عن المجال لكى لاالوث بما تلوث به غيرى ومارست العمل السياسى لكننى اكتشفت اننى فى النهاية اعمل لصالح فرد واحد وانا لا احب ان اعمل لصالح فرد وانما لصالح وطن فاثرت الابتعاد ومراقبة الاحداث والمشاركة بها دون ان اعلن عن مشاركتى مثلما يفعل البعض
جمعية الاعلاميين المصريين نصيحة من أخ خليك مبتعد .. على الأقل فى هذا التوقيت الحرج
Mohamed Sarhan إذن يا جمعية لا داعي للسخرية من أي إنسان يري في نفسه المقدره على القيام بأعباء هذا المنصب ، أنا لا أظن أن أحدا سخر من القس الأسود جاكسون الذي اعتاد دخول معركة الرئاسة في أمريكا ، يجب أن نتعلم إحترام خيارات الآخرين دون تسفيه حتى ولو لم نوافق عليها
محمد جوهر حامد
نصيحة اعتز بها جدا واشكرك عليها اخى الكريم اذا لم نشارك نحن كمصريين فى ذلك الوقت بالذات فمتى سنشارك هل نترك المشاركة لمن ركبوا موجة الثورة ويحاولن جنى مكتسباتها لصالحهم لانريد ان يضيع ماعملناه هباءص لابد ان نقف ونواجه ونحاول الحفاظ ونتما...See More
محمد جوهر حامد احييك استاذ محمد واتمنى ان يكون هناك اخريين من وسط الناس البسطاء لانهم اكثر الناس احساسا بالواقع الذى نعيشه واكثر حسا بالوضع الداخلى وهم ايضا على دراية عاليه بالاوضاع الخارجية وكثير منهم لدية رؤية ثاقبه للتعامل مع الاوضاع الداخلية والاوضاع الخارجية ولديهم حلول اكثر من رائعه للمشاكل والتعامل معها على المستوى القريب والمستوى البعيد
ومازال الحوار دائرا بين الرجل الغيور المتمثل في جمعية الاعلاميين المصريي والاسد الجسورالمتمثل في الاستاذ محمد جوهر حامد
وبين هذا وذاك يشع بصيص نور لامثالي فقد يجد ضالته
سنتابع معكم ومعهم الحوار والرأي في النهاية لكم انتم
معا لدعم جوهر مرشحا للرئاسه
مواطن مصرى من عامة الشعب وللشعب دائما ساكون ان اصلحت فاعينونى وان ظلمت فقومونى
جمعية الاعلاميين المصريين حضرتك مرشح لرئاسة اى جمهورية .. جمهورية زفتى .. ياحاج مينفعش عيب
محمد جوهر حامد احترم رايك لكنه لايحمل لباقة الاعلامى الناضج للأسف من العيب ان اقول دون ان احكم او اقرا وخاصة اذا ماكنت اعلامى والا اعتبر ذلك شيئااخر اليس كذلك ؟
جمعية الاعلاميين المصريين يا استاذ محمد الموضوع صعب صدقنى حضرتك بتتكلم على منصب يحتاج الى مقومات وخبرات وكاريزما يعنى اللى يحكم مصر يكون لديه مواصفات الزعيم هى مش قريه عاوزين لها عمده
جمعية الاعلاميين المصريين متزعلش منى ولكن الموضوع استفزنى جدا يعنى ممكن نتكلم فى انتخابات مجلس الشعب او الشورى القصة مش كلام الناس تقرأءه الموضوع اخطر من كده بكتيييييييييييييييييييييييير وارجو الا تغضب منى اسف اذا كنت ضايقتك
محمد جوهر حامد حضرتك اعلامى والاعلامى له القدره على التحليل والاستنباط ولا يحكم على الامور والاشخاص من وجهة نظر شخصية ولكى استنبط او احلل لابد من مقدمات فهل تكونت لديك تلك المقدمات التى بنيت عليها تعليقك؟ ياريت حضرتك تبنى اولا قاعدة معلومات لديك عما تتحدث عنه ثم تحللها لتستطيع ان تكون رايا ثاقبا امنى من حضرتك الاطلاع اولا على الصفحة وتحليل مابها ومن ثم تستطيع بصفتك اعلامى دارس ان تعلق
Mohamed Sarhan يا جمعية الإعلاميين و اشمعنى محمد جوهر اللى إنتم زعلانين منه!!!!!! مع إن أغلب اللى قرفونا بوجوههم على الفضائيات لا يستحقون شرف الترشحخ من أصله !!!!!
جمعية الاعلاميين المصريين يا استاذ محمد مهما كتب على الصفحة اى انسان يستطيع ان يعمل اقوى البرامج التى تصلح لرئاسة العالم القصة لها اعتبارات اخرى
محمد جوهر حامد عزيزى مرحبا بحضرتك وباى راى ايا ماكان ولا يمكن ابدا ان ينتابنى اى ضيق او زعل من اى مصرى ايا ماكانراية فمن حق اى انسان ان يبدى رايه لكن مايحزننى هو ابداء الاراء لمجرد ابداء الراى ومايحزننى اكثر ان يقوم بذلك اعلامى مثقف فاهم وواعى ودارس لمعطيات المجتمع ومعطيات العمل الصحفى ومن المفترض فى الصحفى ان يكون محايدا فى راية
جمعية الاعلاميين المصريين استاذ سرحان بشكرك اولا وعاوز اقول حضرتك نحن لم نقتنع بكل الذين يتحدثون عن انفسهم كرؤساء مصر .. رئيس مصر القادم لم يظهر بعد .. دى معلومات مؤكدة سيبك من كل الهرتلة اللى حصله الان
محمد جوهر حامد ساوضح لحضرتك شيئا لقد مارست العمل الصحفى والكتابة فى فترة من حياتى لكننى اثرت الابتعاد عن المجال لكى لاالوث بما تلوث به غيرى ومارست العمل السياسى لكننى اكتشفت اننى فى النهاية اعمل لصالح فرد واحد وانا لا احب ان اعمل لصالح فرد وانما لصالح وطن فاثرت الابتعاد ومراقبة الاحداث والمشاركة بها دون ان اعلن عن مشاركتى مثلما يفعل البعض
جمعية الاعلاميين المصريين نصيحة من أخ خليك مبتعد .. على الأقل فى هذا التوقيت الحرج
Mohamed Sarhan إذن يا جمعية لا داعي للسخرية من أي إنسان يري في نفسه المقدره على القيام بأعباء هذا المنصب ، أنا لا أظن أن أحدا سخر من القس الأسود جاكسون الذي اعتاد دخول معركة الرئاسة في أمريكا ، يجب أن نتعلم إحترام خيارات الآخرين دون تسفيه حتى ولو لم نوافق عليها
محمد جوهر حامد
نصيحة اعتز بها جدا واشكرك عليها اخى الكريم اذا لم نشارك نحن كمصريين فى ذلك الوقت بالذات فمتى سنشارك هل نترك المشاركة لمن ركبوا موجة الثورة ويحاولن جنى مكتسباتها لصالحهم لانريد ان يضيع ماعملناه هباءص لابد ان نقف ونواجه ونحاول الحفاظ ونتما...See More
محمد جوهر حامد احييك استاذ محمد واتمنى ان يكون هناك اخريين من وسط الناس البسطاء لانهم اكثر الناس احساسا بالواقع الذى نعيشه واكثر حسا بالوضع الداخلى وهم ايضا على دراية عاليه بالاوضاع الخارجية وكثير منهم لدية رؤية ثاقبه للتعامل مع الاوضاع الداخلية والاوضاع الخارجية ولديهم حلول اكثر من رائعه للمشاكل والتعامل معها على المستوى القريب والمستوى البعيد
ومازال الحوار دائرا بين الرجل الغيور المتمثل في جمعية الاعلاميين المصريي والاسد الجسورالمتمثل في الاستاذ محمد جوهر حامد
وبين هذا وذاك يشع بصيص نور لامثالي فقد يجد ضالته
سنتابع معكم ومعهم الحوار والرأي في النهاية لكم انتم
الخميس، 26 مايو 2011
حوارات سياسية ( الرأي والرأي الآخر )
هانى عياد : من نوادر صبحى صالح ( الصفحة الالكترونية لمجلة البديل الجديد )
سامح الله المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى جعل من الأخ صبحى صالح نجماً تنقل عنه الصحف. كان صالح «قياديا» فى الإخوان المسلمين، فأصبح عضوا فى لجنة تعديل الدستور دون مبررات معروفة، فلم يكف من وقتها عن إصدار الفتاوى، وأخرها أن جماعته «لا تعترف بمفهوم المسلم الليبرالى والمسلم العلمانى والمسلم اليسارى…» فتاوى صالح لا تعطيك وقتا للتفكير، بل تستعيد إلى الذاكرة المقول المأثور «شر البلية ما يضحك»، لا يعرف صبحى صالح أن العلمانية واليسارية ليست مذاهب فى الدين، هناك مسلم سنى ومسلم شيعى، أما مسلم علمانى فهو اختراع جدير بالأخ صالح أن يسارع بتسجيل براءاته قبل أن يسطو عليه أحد.
عضو لجنة تعديل الدستور لا يعرف الفارق بين الرؤى السياسية والمذاهب الدينية. يمتد خط خلط السياسة بالدين عند الأخ صالح ليصل إلى المسلم العلمانى، وغدا يتحفنا بمذهب «ناصرى سنى»، وبعد غد لن يعود القيادى بالجماعة إياها قادرا على التمييز بين الشيعى والشيوعى. أعرف كثيرين من المسلمين اليساريين والعلمانيين يعتبرون اعتراف الأخ صالح وجماعته بهم سبة فى تاريخهم، وهو يعايرهم بأنه لن يعترف بهم.
لا يعترف صبحى صالح بأحمد زويل ونجيب محفوظ وعبد المعطى حجازى وعلاء الأسوانى وسعد الدين الشاذلى والبرادعى والمشير طنطاوى (الذى أتى به إلى لجنة تعديل الدستور)، وعبد الغنى الجمسى وصلاح جاهين وطه حسين وإبراهيم عبد المجيد، وهدى شعراوى (أول من نزعت الحجاب وقادت مظاهرة نسائية فى مصر)، وزكى نجيب محمود وجمال حمدان وأحمد شوقى وحافظ إبراهيم، ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم…. قائمة الذين رفعوا اسم مصر عاليا فى كل المحافل والمجالات، دون أن يلتفتوا لاعتراف جماعتك بهم أطول من أن تتسع لها جريدة وكتاب، فهل لك أن تذكر لنا، فى سطر واحد، بعض من أنجبتهم جماعتك؟، لا يستطيع صبحى صالح وجماعته أن يذكروا لنا اسما واحدا نال شرف اعترافهم به وحقق لمصر جزءا يسيرا مما حققه الآخرون، حتى الرموز الدينية التى اجتهدت وقدمت الكثير لم تنل منكم إلا التشهير والحرب من الإمام محمد عبده حتى الشيخين الجليلين مصطفى وعلى عبد الرازق.
لا يعرف صبحى صالح أن ما قدمته الجماعة ليس أكثر من «ليسوا أخوانا وليسوا ومسلمين» ثم صفقات أمن الدولة التى أدارها رجلها الأقوى خيرت الشاطر، واعترف بها المرشد السابق مهدى عاكف، وأسماها عصام العريان، على سبيل التخفيف، «تفاهامات»، مرورا بإنجاز «طز» وصولا إلى مشروع صفقة الإجهاز على الثورة مع عمر سليمان، التى كشفها القيادى الإخوانى هيثم أبو خليل.
لا يعترف صبحى صالح بالهامات العلمية والأدبية والفنية والعسكرية التى رفعت اسم مصر عاليا، فغاية ما يسعى إليه الرجل هو قطع الأيدى، ثم يضحكك عندما يبدو متهجما واثقا أن هذه الأسماء يؤرقها أن إخوان البنا-بديع لا تعترف بهم.
لا يتوقف صبحى صالح عن إضحاكك، هو قادر على أن يلجمك حجرا بالبرهان الساطع والقاطع على صحة شعار الإسلام هو الحل، فى حل مشاكل مصر والنهوض بها. لا يقدم صبحى صالح آليات الجماعة، فى إطار «الإسلام هو الحل» للنهوض بالتعليم، ومحاربة الفقر، وتطوير البحث العلمى، فهذا عمل العلماء الذين لا يعترف بهم، هو يقدم لنا إثباتا عمليا، فيدعونا إلى «المقارنة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بين مصر فى زمن الدولة العثمانية ومصر فى عهد التجربة الاشتراكية، ثم عهد التبعية للسياسات الأمريكية أثناء حكمى أنور السادات وحسنى مبارك»، يعيدنا صبحى صالح إلى زمن الاحتلال العثمانى، عندما طردت مصر أبنها البار الإمام محمد عبده تنفيذا لأوامر الإنجليز، ثم أعادته بناء على رغبة اللورد كرومر، بينما «أمير المؤمنين» هناك فى الأستانة لا حول له ولا قوة إلا تنفيذ رغبات الاحتلال. لا يعرف صبحى صالح أن إلحاح سعد زغلول ونازلى فاضل، وكلاهما لم يحظ بشرف اعتراف جماعة البنا-بديع به، على اللورد كرومر، وليس على «أمير المؤمنين»، هو السبب فى استجابة المندوب السامى البريطانى للعفو عن الشيخ الإمام محمد عبده وإعادته إلى بلده. لا يعرف صبحى صالح ما الذى حدث لأحمد عرابى وسعد زغلول فى زمن «الدولة العثمانية» التى يترحم عليها. وحده صبحى صالح يتمنى عودة عقارب الساعة لتطبيق شعار «الإسلام هو الحل»، زمن «أمير المؤمنين» فى الأستانة والمندوب السامى فى القاهرة، وأبناء مصر يخضعون لسلطة الاحتلال، هو الأنسب والأفضل لدى جماعة البنا-بديع. «طز فى مصر» الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة، وعاشت مصر ولاية عثمانية تحت الاحتلال الإنجليزى. لا أريد أن أرهق ذاكرة الأخ صبحى بأكثر مما تحتمل، الفرنسيون أيضا احتلوا مصر أيام سلطة «أمير المؤمنين» العثمانية.
يتفقه صبحى صالح فى ذكر عناوين «المقارنة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية…» دون أن يكون قادرا على الربط بين التطور الاقتصادى والاجتماعى وقطع الأيدى والأرجل التى تمثل غاية طموح الرجل وجماعته.
أنا شخصيا مدين للأخ صبحى صالح بأنه لا يكف عن إضحاكنا فى زمن مجلس الجنرالات، ولا أكف عن الدعاء «سامح الله المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى جعل من الأخ صبحى صالح نجماً تنقل عنه الصحف».
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 6:21 pm
هناك شيء لاحظته عند المثقفين المصريين عامة , وكثير منهم يحمل درجة ” منافق مع مرتبة الشرف ” وما الاحظه وأنا ضد أي حكم له خلفية دينية , ما الاحظه هو التربص المرعب العظيم لأي كلمة أو لفتة يشتم منها رائحة تيار اسلامي , وبالمناسبة أسال الكاتب الهمام وأنا والله العظيم مالي أدني صلة بالاخوان , أسأله كم مقالا جادت به قريحتك لما قال الأنبا بيشوي أننا ضيوف علي النصاري ؟ وأنت تعرف طبعا أن الضيف راحل وان طال به المدي وتعرف أن من صدر عنه الفجيعة ليس مواطما مجهولا بل هو مرشح للكرسي البابوي .. وقل لي هل هناك في مصر من يستطيع ادانة قول البابا انه لن ينفذ أحكام المحاكم ولايخضع الا للانجيل ؟ طبعا لو قال الاخوان هذا لقامت قيامة أكابر المنافقين من مثقفينا لأنه كما أن كثير من رجال الأعمال عندها لصوص متنكرون فان كثير من مثقفينا هم مثل شاعر الربابة زمان يغني لمن يمد اليه يده ,, قل لي أيها الهمام كم مقالا كتبت عن قطع الاخوة المسيحيين الطريق لفرض كلمتهم علي الدولة عنوة واقتدارا مستغلين الظروف التي تمر بها مصر ؟ يارجل والله ان أكثر مثقفينا لاوزن لهم في الشارع لأن الكفاءة وحدها دون نزاهة لاتكفي ,, سأكمل..
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 6:28 pm
أنت تتكلم عن الدولة العثمانية ولست معجبا بها بالطبع ولكن كلامك متحامل جدا فاقد ( عفوا ) النزاهة والأمانة العلمية لأن للدولة العثمانية مراحل مرت بها وتدرجت من القوة الي الضعف وتراوحت مواقفها من القضايا العربية حسب مراحل قوتها وضعفها
أنا قولك العجيب المريب المذهل عن الثورة والاخوان , فأن كل الروايات المتواترة تقول ان الاخوان هم من أنقذ الثورة في الليلة الشهيرة عندما جاء دكتور البلتاجي مع رجال هم ماقدر علي مجابهة بلطجية الجزب الوطني ..
ولكن موقف الاخوان مر من الثورة بمواقف مؤسفة سيئة في البداية وتصرفوا بمنطق انتهازي صرف لاهو ثوري ولاهو حتي أخلاقي عندما لمح لهم عمر سليمان بالفرصة الثمينة ( أو السمينة كما نطقها ) وهذا حق , لكن لم يكن موقفهم الأسوأ بل كان أسوأ الجميع هم السلفيون والكنيسة فكلاهما حرم الثورة تحريما .. أرجو أن تكون محايدا نزيه الرأي لأن فقدان النزاهة يضيف لك خصوما ولايكسبك أنصارا , وها أنذا وأنا ناصري حتي النخاع وأنت تعرف معني ناصري عند الاخوان , ها أنذا غضبت أشد الغضب لعدم حيداتك وتحاملك ,, والسلام
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 7:21 pm
من الأشياء اللافته أن البعض من المثقفين مرتفعي الصوت يبدي براءته وحيدته من خلال التربص علي ناحية هي الاسلاميون وبالتغاضي والسكوت الأبله علي الجهة الأخري وهي التطرف المسيحي .
انني كمواطن مصري نصف أصدقائقي مسيحيون ومؤمن بالمواطنة ولكن مايحول دون اعمالها ليس غلاة الاسلاميين وحدهم وانما غلاة النصاري قبلهم , لأن لدينا فريقين من المخابيل مخبولون يهينون النصاري علنا عبر المساجد والمنتديات ويتهمونهم بالكفر , ومخابيل يرون المسلمين ضيوفا ويستلهمون التجربة الاسبانية , هناك مخبول هنأ الصهاينة بطرد العرب وتحرير بلاد الأجداد , ودعا الي ذلك في مصر وبالطبع لو دعا مسلم علنا لطرد النصاري لأمسك كل مثقف انتهازي سيفه وعندنا جيوش من المرتزقه , ولصالوا وجالوا وطالبوا بشنق الاسلاميين علنا ,, ياسيد عياد والله ما أراك الا متطرفا وان تدثرت بعباءة العلمانية لكن ماتحت الجلد ينضح ,, ونصيحتي فكر وحدك فيما قلته لك لأنك لاتضحك علي أحد الا نفسك
رحاب إبراهيم says:
May 21, 2011 at 8:38 pm
لماذا يعتبر البعض كل انتقاد للجماعة بأته هجوم على الإسلام ؟؟؟؟ ومؤازرة للأقباط ضد المسلمين ؟؟؟
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 9:33 pm
الأستاذة رحاب ابراهيم تحياتي وبعد
أولا أرجو أن تأخذي ما أقول بنظرة محايدة , فأنا مواطن مصري لاأتبني أي مشاعر سيئة تجاه اخوتنا في الوطن , ولقد خاصمني بعض المسلمين لما تدخلت لحل مشكلة كانت وقتها مدوية بين طرف مسلم وطرف مسيحي ووجدت الحق في جانب المسيحي , وتعرضت لشكايات طويلة ومتاعب جمة من الطرف المسلم , وأنا مؤمن تماما بأن أسوأ حكم هو الحكم ذو الطابع الديني حيث يصمم طرف علي أنه ملهم , ويعطي نفسه فوق حق غيره فهو من يملك الحقيقة المطلقة , مع ملاحظة أن الاسلام لايعرف الدولة الدينية من الأصل وأية مرجعية دينية حتي اليوم هي من صنع فقهاء السلطان وحاشيته لايجاد مسوغ للنهب والسلب , أظنك ترينني من نفس فكرك تقريبا , لكن هذا كله شيء أما تصيد أي خطأ له خلفية اسلامية فهو عين العمي , وأنا سألت الكاتب وأعيد السؤال كم مثقف نشر مقالا يهاجم البابا لما قرر انشاء دولة داخل الدولة وأعلن أنه لايخضع للقانون المصري وأن أحكام القضاء لاتلزمه ؟!! أجيبي يا أستاذة رحاب أعزك الله , لقد كان بالامكان أن تهاجمي رأس الدولة ولاتستطيعي مهاجمة رأس الكنيسة !! ان المثقفين عندنا بعضهم منافقون وأخشي أن الكثيرين جدا منافقون اذا وقع خطأ له طابع اسلامي أشهروا السكاكين والخناجر اعلانا لنزاهتم الفكرية وحيدتهم كمن يقول ( أهه شفتم أنا محايد رغم ان اسمي علي ) , لقد نشرت صحيفة مصرية تحقيقا عن الفتنة الطائفية وهاجمت أنا الجانبين المسلم والمسيحي من المتطرفين , وعند نشر التحقيق وجدت كل شيء قلته الا نقدي للبابا وأتحداك أن تنشري ( خارج البديل ) مقالا يهاجم سياسة البابا ,, محظووووووووووور ولاتقربي هذه المنطقة رحمة بنفسك من خناجر ومطاوي أقباط المهجر وبعض من أسماؤهم محمد وعلي من المقتاتين علي المال المسيحي ممن يدعون المثقفين .
ان من المحزن أن لنا معاني اصطلاحية للألفاظ تختلف عن العالم المتحضر فرجل الأعمال هو باني في الأصل ولكنه لدينا كثيرا مايكون مجرد نهاب لمال البنوك , وهو نفس حال المثقفين , والله انني لاافصح عن كل مافي صدري حتي لاأحرج البديل , ان النفاق داء وضيع ولكنه شائع لابين العامة بل بين الخاصة , مثلا قولي لي ما رأيك في احتجاز الكنيسة لمسيحيات ( ملحوظة تدخلت مرة وأعدت مسيحية الي أهلها وكنت مشمئزا ممن غرر بها وهو مسلم , أقول هذا والله يشهد ) فانا أتكلم بمعيار عام هل يجوز للأزهر اختطاف نجلاء الامام ؟ وهي ليلا ونهارا تلعن الاسلام ولاتبقي رمزا ؟ أنا شخصيا ضد خطفها تماما ولو خطفت لخرج فريق المرتزقة القومي وصاحوا منددين بالهمجية الاسلامية .. بالله عليك كم مثقف ومثقفة صرخ في وجه الكنيسه لأنها ليست ضمن سلطات الدولة ولايجوز لها حجز أحد أيا كانت ديانته وأن الحجز جريمة معاقب عليها قانونا ,, أنا أري المسيحي مستويا في الحق والواجب مع أخيه المسلم , لكن ما أمقته هو ثقافة النفاق وهي بضاعة رائجة ,شكرا
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 9:55 pm
الي الأستاذة رحاب ابراهيم
لو تتكرمي عندي لك بعض الأسئلة أتعشم أن تتفاضلي بالاجابة عنها
ولك خالص الشكر 1 – مارأيك في خطف الكنيسة للمواطنات المصريات بغض النظر عن الديانه؟ وهل لو خطف الأزهر مصريات كنت تلتزمي الصمت أم أن الهجوم هنا مأمون العواقب ؟ 2 – هل ماوقع من بعض الاخوة المسيحيين عند ماسبيرو هو منطق انتهازي رخيص أم لا؟ وما رأيك فيما تردد عن تفتيش المسلمين والمسلمات بفظاظة وهو قول متواتر ؟ وما ذا فعلت من الأصل ؟ 3 – ما رأيك في قول الأنبا بيشوي أن المسلمين ضيوف نيافته ؟ وماذا صدر عنك وقتها أو عن غيرك وأنا أتابع – تقريبا – كل ماينشر وعلي فكرة حاولت نشر مقال للرد عليه بهدوء وهو يعرفني معرفة قديمة ولدي خطاب موقع منه يثني علي حيدتي و( حبي للمسيحيين ) ودرت علي بعض الصحف فأبت النشر رغم أن المقال ليس عنيفا من وجهة نظر من قرأوه وفي النهاية توجهت الي رئيس تحرير صديق فقال بالنص ( الا الكنيسة ) فهل هذا أيضا يرضيك ؟ ودعك مما أقول هل نشر غيري ؟؟ قولي فلان هاجم وقال .. لم يحدث بل ابتلع الجميع السنتهم خوفا وطمعا ,, 4 ما رأيك ومافعلت ازاء قول البابا انه يمرق من سلطة الدولة ولايحكمه الا الانجيل وأنه لايحفل بأحكام المحاكم حتي جري نسف حكم قضائي نسفا ارضاء له ؟
مايغضبني هو الكيل بمكيالين أيا ما كانت البواعث , وزمان دأب قاضي علي الحكم ضد الأقوياء مهما كانت عدالة قضاياهم لاثبات نزاهته فعزله الوالي , وكان محقا في عزله ,, أتمني الخير لمصر والعزة لكل مصري المسلم والمسيحي معا وأتمني دولة مواطنه وأتمني الا يكون مثقفينا مطففين لديهم الف مكيال ,, وشكرا
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 10:30 pm
معذرة حتي لايساء فهم بعض ماأوردت
لا أقصد اطلاقا بالمرجعية الدينية تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية الغراء , فهذه قصة طويلة جدا وأكتفي بايراد أن هناك خلطا بعضه عن جهل وبعضه عن تربص ازاء قضية تطبيق الشريعة الاسلامية الغراء فالشريعة ليست مرادفة للدين الاسلامي بل هي الجانب الفقهي والقانوني , وعبر التاريخ الاسلامي حتي في بلاد الأندلس لم يحكم المسلمون الشريعة في الأحوال الشخصية لغير المسلمين وهو قائم الي اليوم في مصر , الشريعة الاسلامية هي عالم هائل من الفكر والثقافة القانونية وهي لاتعني اطلاقاغير المسلم بأحكامها في نطاق الأحوال الشخصية , وأكرر القصة كبيرة ومليئة بالمغالطات من المتربصين بأي رمز اسلامي , وليس المجال هنا يلائم طرح الأمر .. والسلام
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 12:11 am
الأستاذ سامى زين العابدين
أشكر لك اهتمامك بقراءة المقال والتعليق عليه، وأود أن أوضح لك، أن المقال دائما يتعلق بحدث، بموقف، ولم يحدث فى تاريخ الكتابة الصحفية، فى حدود ما أعلم، أن تطرق مقال لكل هذه الموضوعات التى أشرت إليها. إذا كان الموضوع هو تصريحات الأخ صبحى صالح فما مناسبة الحديث عن السلفيين والكنيسة ومظاهرات الأقباط؟ لكن إن أردت، رأيى فيما أثرته أنت من قضايا أقول لك:
تصريحات الأنبا بيشوى ليست فقط خطأ تاريخى، لكنها تدخل فى شأن لا يعنيه، وإثارة لفتنة لا مبرر لها، وقد قلت ذلك فى حينه.
لم أكن يوما معنيا بما إذا كانت كاميليا شحاتة مسلمة أم مسيحية، لكننى كنت مهموما بما إذا كانت محتجزة رغم أنفها أم لا، وأيضا قلت ذلك فى حينه.
لست أعرف على وجه الدقة من الذى قطع الطريق، المتظاهرون الأقباط أم السلفيون فى قنا.
بصرف النظر عن تاريخ الدولة العثمانية، هل توافق على إعادة مصر ولاية عثمانية؟
فيما يخص حكم المحكمة الخاص بالزواج الثانى، هذا الحكم بالتحديد كان خاصا بحالتين محددتين، ولم يكن مطلقا، وقد قلت وقتها وكتبت أن البابا ليس من حقه منع تصريح الزواج الثانى فى هاتين الحالتين، أو عليه أن يشرح لنا السبب الدينى فى ذلك، لكن لو كان الحكم مطلقا بإلزام الكنيسة بالتصريح بالزواج بصفة عامة لكنت وقفت ضده لأنه فى هذه الحالة يعتبر تدخلا فى شريعة المسيحيين الأرثوذكس، وهو أمر ليس من حق المحكمة، أو أى جهة أخرى.
أنا ضد الإخوان على طول الخط، لكننى لست ضد الإسلام، إلا فى نظر هؤلاء الذين يرون أن الإخوان هم الإسلام والإسلام هو الإخوان، ذاك شأنهم، لا يخصنى ولا يعنينى، وأعرف ويعرف الجميع أن شباب الإخوان لعبوا دورا كبيرا فى حماية الثورة وقت موقعة الجمل، أما عن مواقف الإخوان من الثورة، فلم يحدث أن كتبت شيئا من عندياتى، لكننى نقلت ما قاله قادتهم.
أخيرا أنا لا أكتب فى هذه الجريدة أو غيرها بصفتى مسيحيا، أنا مسيحى فى الكنيسة فقط، وخارج أسوار الكنيسة أنا مواطن مصرى أولا وقبل كل شيء.
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 12:49 am
مرة أخرى الأستاذ سامى زين الدين
هل من المعقول أن تتصدى يوما لكتابة مقال عن الواقع الأمنى الراهن فى البلاد (مثلا) فتتناول فيه أسباب تراجع اليسار المصرى، ودور الدكتور البرادعى فى الثورة، ومصير المحطة النووية، والمأكولات المسرطنة…؟ أليس هذا خلطا للحابل بالنابل وهروبا من الموضوع الذى اخترته؟ ثم لماذا لم تتصد لمناقشة الأفكار الواردة فى المقال بدلا من إثارة الزوابع من كل حدب وصوب متصورا أنك بذلك نجحت فى إثارة الغبار على الموضوع المطروح؟
رحاب إبراهيم says:
May 22, 2011 at 1:39 am
الأستاذ سامي زين الدين
شكرا لاهتمامك الكريم
لقد تناولت نقطة محددة وهي انه لا يجوز اختزال الإسلام في جماعة ما ايا كانت , الأمر بالنسبة لي ليس حوارا حول المتطرفين المسيحيين والمتطرفين المسلمين وأيهما أكثر خطرا . أتفق معك في كل الأساسيات من رفض احتجاز أي شخص بسبب رغبته في تغيير ديانته وأرى أن المقصر الأول كان القانون الهزيل في النظام السابق فالمسألة أساسا تتعلق بحقوق الإنسان . نرفض أي تدخل خارجي ومبدأ الاستقواء بالخارج .. هذه بديهيات لن نختلف عليها وليست مقلقة لأنها ببساطة واضحة ومن السهل الرد عليها .. وما يسوؤني هو احتراف البعض للسيطرة على عقول الآخرين تحت مسميات ضخمة لا يستطيع شخص مواجهتها .. فإن سمح وقتك بإمكانك الإطلاع على مقالي ” فن احتلال الدماغ ” ولك الشكر والتحية
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 8:11 am
الأستاذ هاني عياد تحياتي
أولا جزيل الشكر لك علي الرد .. ثانيا يعلم الله أني أكره الجدل وأتناقش برغبة في التسليم لغيري بالحق عندما تلوح بوادره , وقد كان ردك في مجمله مقنعا , ولكني أختلف معك في شيء أوردته , وهو أن الدولة المدنية تعني ضمن ماتعني خضوع الجميع للقانون , فلايحق لا للكنيسة ولا لحضرتك ولا لأي مخلوق أن يتحدث عن الوقوف في وجه حكم المحكمة أيا كان مضمونه , لأنك عندما تعطي الكنيسه هذا الحق فان الأزهر يكون أحق به كممثل للغالبية من المصريين , وأنا لااعترف لا للأزهر ولا للكنيسة بتمثيل مصري واحد من الأصل , ولكل منهما رسالة عظيمة لكنها لاتمتد الي تخليق دولة داخل الدولة , أما تطرقي الي الموضوعات وماتفضلت بالاشارة اليه مقررا انعدام الصلة وكون المقال يتعلق بواقعه فاسمح لي أن أوضح ما أسأت أنا عرضه فيما يبدو فلم يصل اليك بشكل جيد , يا أخي القصد واضح عندي وأرجو أن يتضح لك وهو كيل مثقفينا بمكيالين , أحدهما ميزان الذهب مع الاسلاميين حيث يكون الحساب بالجرام والدرهم وما أقل والاخر مع الكنيسة وهو ميزان بسكال معطل عادة ومنتظر الاصلاح , لأن الكنيسة لها دور عظيم في بث الفرقة بين المصريين في عهد البابا شنودة شأنها شأن غلاة السلفيين , وأنت تعلم أن التطرف يخلق التطرف علي الجانب الاخر , ومع هذا فان مثقفينا عادة عندما تعتدي الكنيسة علي هيبة الدولة يمرر الواحد منهم ومنهن أيضا يده علي شعر رأسه كغالب شهود الزهور ويبتلع لسانه ولاينطق والدافع اما الخوف من الأصوات الزاعقة هنا وفي الخارج واما للمودة المالية المسيحية الحنونة , وهناك صحف لها خط يندي له الجبين وكما يقال ” عيني عينك ” , أرجو أن أكون وضحت قصدي فلم أقصد الدخول في الموضوع وانما هي مجرد أمثلة للتصيد في جانب والتغاضي الكامل علي الجانب الآخر , خالص مودتي وأحييك
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 3:28 pm
الأستاذ سامى
مهلا يا صديقى الجميل، لا يوجد شيء اسمه أحكام مطلقة قاطعة، تقول بالحرف «وهو أن الدولة المدنية تعني ضمن ما تعني خضوع الجميع للقانون, فلا يحق لا للكنيسة ولا لحضرتك ولا لأي مخلوق أن يتحدث عن الوقوف في وجه حكم المحكمة أيا كان مضمونه»، وأسألك بدورى ماذا لو أصدر القضاء فى الدولة المدنية حكما بزواج رجل مسلم من زوجة خامسة، دون أن يطلق واحدة من زوجاته الأربع؟ هذا بالضبط ما قصدته من قولى إننى سأعارض أى حكم مطلق، وليس مختصا بحالة محددة، يلزم الكنيسة بالتصريح بالزواج الثانى لأى مسيحى وكل مسيحى، تماما مثلما سأعارض أى حكم قضائى يتعارض مع الشرائع والعقائد الإسلامية. لكن أعود وأطمئنك أن الدولة المدنية الحقيقية، هى التى تفصل تماما بينها وبين الدين (الفصل بين والدولة وليس بين الدين والمجتمع، فلا أحد يستطيع أن يفصل الناس عن الدين، مثلما لا يستطيع أحد أن يجبرهم على الإيمان)، أقول فى الدولة المدنية الحقيقية لن يتدخل القضاء، باعتباره أحد مؤسسات الدولة، فى موضوع العقائد الدينية، الذى يصبح حقا أصيلا للمؤسسات الدينية وحدها. وهذا موضوع طويل، ربما نعود إليه فى مقال لاحق.
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 3:32 pm
الاخوة الأفاضل الذين علقوا أود أن أورد مايلي : الأستاذة رحاب مع عظيم الاحترام تهربت بذكاء من الاجابة علي بعض الأسئلة , ثانيا والي الأستاذة الفاضلة ولغيرها أقول لايهمني اطلاقا ديانة الكاتب ولم أعرف وأنا أكتب في البداية أنه مسيحي , وعموما هذا أمر لايعنيني علي الاطلاق , أنا أتكلم عن نفاق قطاع هائل من المثقفين المسلم منهم قبل المسيحي , وليس فيما أوردت نهائيا اشارة الي ديانة الكاتب ولا أحفل بهذا , النفاق هو قضيتي وليست الديانة , تدق طبول الحرب تسقطا لأي خطأ له رداء اسلامي بينما نري صمت القبور لعدوان الكنيسة علي هيبة الدولة وتقويض أركانها وابتزازها للمخلوع استغلالا لضعفه حتي أن هناك فضيحةمدوية لما جري الالتفاف علي أحكام قضائية باته ارضاء للبابا , وعندما وقعت الفضيحة ران صمت رهيب علي الجميع ولم نسمع صرخات احتجاج , الشجاعة الحقيقية عند علي ومحمد ومرقس هي في نقد الخطاب الاسلامي , أكرر قضيتي هي الازدواجية والنفاق من كثير من المثقفين , وهناك جيوش علي رأس كل بطحة يتحسسها , وشكرا
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 3:41 pm
ياجماعة الخير افرضوا أن نائب شيخ الأزهر قال علنا أن المسيحيين في مصر ضيوف علي المسلمين , تصوروا الشجاعة الهائلة وقرع السيوف والتنديد وطلب المحاكمات ومثقفوا الغرف المكيفة ومن تنالهم بركات ساويرس ومن يخافون من رد الفعل أيا كانت ديانتهم وأقباط الخارج وأفباط الداخل والكونجرس والكنيست والحقنا يانتنياهو الي آخر ” السلبطة الثقافية ” لكن قال الأنبا بيشوي ماقال والمثقفون هادئون ودعاء لهم صدور رحبة.. حتي أن بعض الصحف لم تتطرق من الأصل الي الفجيعة المشعلة لنار الفتنة , هنا وهنا بالضبط تكمن قضيتي ورد الأستاذة رحاب خارج صلب الموضوع , لا أتكلم عنها ولاعن الأستاذ هاني بل عن عموم المثقفين ومنطق المطففين ,, وشكرا
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 10:09 pm
مساء الخير أخي الأستاذ هاني عياد
أراك رجلا واسع الأفق , ومثلك يكون النقاش معه متعه وهذا ما أشعر به فعلا , لايمكن لمثلك أن يجادل الا طلبا للحقيقة , وأنا لا أملك الحقيقة – قطعا – ولكني أملك عرض وجهة نظري .
يا أخي الفاضل ان مايتردد عن تطبيق الشريعة الاسلامية والجدل حول ذلك هو حائط مبكي للكثيرين مستغلين ضعف الوعي العام بفنيات القضية وهو ضعف معذور علي أي حال ,
لابد من نفرق بين المسيحية وبين المسيحيين ولانحملها صنائع أو جرائم جورج بوش مثلا رغم ادعاء المجرم الابن أنه ينفذ رسالة السيد المسيح , وبالمثل لابد أن تفرق بين الاسلام كشريعة وديانه وبين بعض التطبيقات كمايجري في السعودية حيث يؤكل السحت من خلال تبريرات دينية , أقول ان الاسلام لايعرف علي الاطلاق دولة دينية وليس لدي المسلمين رجال دين بل هم علماء وكلامهم لايلزم أحدا ونحن نسلم أنهم بشر منهم الصالح ومنهم الطالح ولانفترض العصمة لأحد , عفوا السياق يوجب دفعا للخلط فقط , الاسلام لايعرف ماتعرفه المسيحية للباباوات من عصمة ولا يملك أحد أن يعفو عن ذنب أحد , فيجب الا يحمل الاسلام بتأثيرات مسيحية عن رجل دين وحكم ديني , وسيدي أبو بكر رضي الله عنه حمد الله لما قال له أحد الناس لو أنك أخطأت لقومناك بسيوفنا , وحضرتك تعلم مقام سيدي أبي بكر ( عفوا أقول سيدي باعتبار أنه سيدي وحدي وأنت المخاطب فلا الزمك مالزم نفسي ) تعلم مقامه العالي الرفيع عند المسلمين .
هناك جانب آخر للخلط وهو أن الشريعه مطبقة فعلا الا في نطاق الحدود , والحدود هي أكثر باب للتجني علي الاسلام كأنه دين دموي بينما كان سيدي أبو بكر يسأل السارق هل سرقت قل لا ,, فيقول لا فيتركه , والحد يدرأ بالشبهة حتي أن سيدي وامامي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كان يقول ان طلب من يقام عليه الحد هو شبهة تسقط العقوبة , ووضع الاسلام لحد الزينا شروطا مستحيلة عند التطبيق , أما الشريعة الغراء فهي بحر العلوم الزاخر وهناك من أساتذة مصر العظام متبحرون فيها وهم مسيحيون ايمانا بعظمة الفكر الانساني أيا كان مصدره .
نأتي لأمر هام جدا , حضرتك تقول لو أن الحكم قضي بكذا وكذا كزواج مسلم بالخامسة , يا أخي أكرمك الله هذا فرض مستحيل استحالة صيد العفاريت والغيلان أولا لتعدد درجات التقاضي , فمافات من حق يمكن ادراكه , ونحن نقلنا عن فرنسا وليس عن الشرع الاسلامي أن الحكم القضائي هو ” عنوان الحقيقة ” ثم ان هناك مايسمي بالتماس اعادة النظر وهو باب لاصلاح الخطأ بعد انتهاء كل درجات التقاضي , والقصة مسلمة , ثم ان الحكم الذي رفض البابا تنفيذه صادر طبقا لشريعة مسيحية لايعترف بها البابا بينما من أصدرها مسيحيون باشراف أساتذة قانون مسيحيين .. تقبل تحياتي وشكري
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 10:12 pm
عفوا
فاتني فيما نسبت الي سيدي الامام علي كرم الله وجهه كلمة ” الكف ” أعني طلب كف العقوبة , يعني لو أن زانيا يرجم وطلب كف الرجم فان الامام كرم الله وجهه يري أنه شبهة يدرأ بها الحد
شاكر لكم
سامح الله المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى جعل من الأخ صبحى صالح نجماً تنقل عنه الصحف. كان صالح «قياديا» فى الإخوان المسلمين، فأصبح عضوا فى لجنة تعديل الدستور دون مبررات معروفة، فلم يكف من وقتها عن إصدار الفتاوى، وأخرها أن جماعته «لا تعترف بمفهوم المسلم الليبرالى والمسلم العلمانى والمسلم اليسارى…» فتاوى صالح لا تعطيك وقتا للتفكير، بل تستعيد إلى الذاكرة المقول المأثور «شر البلية ما يضحك»، لا يعرف صبحى صالح أن العلمانية واليسارية ليست مذاهب فى الدين، هناك مسلم سنى ومسلم شيعى، أما مسلم علمانى فهو اختراع جدير بالأخ صالح أن يسارع بتسجيل براءاته قبل أن يسطو عليه أحد.
عضو لجنة تعديل الدستور لا يعرف الفارق بين الرؤى السياسية والمذاهب الدينية. يمتد خط خلط السياسة بالدين عند الأخ صالح ليصل إلى المسلم العلمانى، وغدا يتحفنا بمذهب «ناصرى سنى»، وبعد غد لن يعود القيادى بالجماعة إياها قادرا على التمييز بين الشيعى والشيوعى. أعرف كثيرين من المسلمين اليساريين والعلمانيين يعتبرون اعتراف الأخ صالح وجماعته بهم سبة فى تاريخهم، وهو يعايرهم بأنه لن يعترف بهم.
لا يعترف صبحى صالح بأحمد زويل ونجيب محفوظ وعبد المعطى حجازى وعلاء الأسوانى وسعد الدين الشاذلى والبرادعى والمشير طنطاوى (الذى أتى به إلى لجنة تعديل الدستور)، وعبد الغنى الجمسى وصلاح جاهين وطه حسين وإبراهيم عبد المجيد، وهدى شعراوى (أول من نزعت الحجاب وقادت مظاهرة نسائية فى مصر)، وزكى نجيب محمود وجمال حمدان وأحمد شوقى وحافظ إبراهيم، ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم…. قائمة الذين رفعوا اسم مصر عاليا فى كل المحافل والمجالات، دون أن يلتفتوا لاعتراف جماعتك بهم أطول من أن تتسع لها جريدة وكتاب، فهل لك أن تذكر لنا، فى سطر واحد، بعض من أنجبتهم جماعتك؟، لا يستطيع صبحى صالح وجماعته أن يذكروا لنا اسما واحدا نال شرف اعترافهم به وحقق لمصر جزءا يسيرا مما حققه الآخرون، حتى الرموز الدينية التى اجتهدت وقدمت الكثير لم تنل منكم إلا التشهير والحرب من الإمام محمد عبده حتى الشيخين الجليلين مصطفى وعلى عبد الرازق.
لا يعرف صبحى صالح أن ما قدمته الجماعة ليس أكثر من «ليسوا أخوانا وليسوا ومسلمين» ثم صفقات أمن الدولة التى أدارها رجلها الأقوى خيرت الشاطر، واعترف بها المرشد السابق مهدى عاكف، وأسماها عصام العريان، على سبيل التخفيف، «تفاهامات»، مرورا بإنجاز «طز» وصولا إلى مشروع صفقة الإجهاز على الثورة مع عمر سليمان، التى كشفها القيادى الإخوانى هيثم أبو خليل.
لا يعترف صبحى صالح بالهامات العلمية والأدبية والفنية والعسكرية التى رفعت اسم مصر عاليا، فغاية ما يسعى إليه الرجل هو قطع الأيدى، ثم يضحكك عندما يبدو متهجما واثقا أن هذه الأسماء يؤرقها أن إخوان البنا-بديع لا تعترف بهم.
لا يتوقف صبحى صالح عن إضحاكك، هو قادر على أن يلجمك حجرا بالبرهان الساطع والقاطع على صحة شعار الإسلام هو الحل، فى حل مشاكل مصر والنهوض بها. لا يقدم صبحى صالح آليات الجماعة، فى إطار «الإسلام هو الحل» للنهوض بالتعليم، ومحاربة الفقر، وتطوير البحث العلمى، فهذا عمل العلماء الذين لا يعترف بهم، هو يقدم لنا إثباتا عمليا، فيدعونا إلى «المقارنة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بين مصر فى زمن الدولة العثمانية ومصر فى عهد التجربة الاشتراكية، ثم عهد التبعية للسياسات الأمريكية أثناء حكمى أنور السادات وحسنى مبارك»، يعيدنا صبحى صالح إلى زمن الاحتلال العثمانى، عندما طردت مصر أبنها البار الإمام محمد عبده تنفيذا لأوامر الإنجليز، ثم أعادته بناء على رغبة اللورد كرومر، بينما «أمير المؤمنين» هناك فى الأستانة لا حول له ولا قوة إلا تنفيذ رغبات الاحتلال. لا يعرف صبحى صالح أن إلحاح سعد زغلول ونازلى فاضل، وكلاهما لم يحظ بشرف اعتراف جماعة البنا-بديع به، على اللورد كرومر، وليس على «أمير المؤمنين»، هو السبب فى استجابة المندوب السامى البريطانى للعفو عن الشيخ الإمام محمد عبده وإعادته إلى بلده. لا يعرف صبحى صالح ما الذى حدث لأحمد عرابى وسعد زغلول فى زمن «الدولة العثمانية» التى يترحم عليها. وحده صبحى صالح يتمنى عودة عقارب الساعة لتطبيق شعار «الإسلام هو الحل»، زمن «أمير المؤمنين» فى الأستانة والمندوب السامى فى القاهرة، وأبناء مصر يخضعون لسلطة الاحتلال، هو الأنسب والأفضل لدى جماعة البنا-بديع. «طز فى مصر» الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة، وعاشت مصر ولاية عثمانية تحت الاحتلال الإنجليزى. لا أريد أن أرهق ذاكرة الأخ صبحى بأكثر مما تحتمل، الفرنسيون أيضا احتلوا مصر أيام سلطة «أمير المؤمنين» العثمانية.
يتفقه صبحى صالح فى ذكر عناوين «المقارنة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية…» دون أن يكون قادرا على الربط بين التطور الاقتصادى والاجتماعى وقطع الأيدى والأرجل التى تمثل غاية طموح الرجل وجماعته.
أنا شخصيا مدين للأخ صبحى صالح بأنه لا يكف عن إضحاكنا فى زمن مجلس الجنرالات، ولا أكف عن الدعاء «سامح الله المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى جعل من الأخ صبحى صالح نجماً تنقل عنه الصحف».
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 6:21 pm
هناك شيء لاحظته عند المثقفين المصريين عامة , وكثير منهم يحمل درجة ” منافق مع مرتبة الشرف ” وما الاحظه وأنا ضد أي حكم له خلفية دينية , ما الاحظه هو التربص المرعب العظيم لأي كلمة أو لفتة يشتم منها رائحة تيار اسلامي , وبالمناسبة أسال الكاتب الهمام وأنا والله العظيم مالي أدني صلة بالاخوان , أسأله كم مقالا جادت به قريحتك لما قال الأنبا بيشوي أننا ضيوف علي النصاري ؟ وأنت تعرف طبعا أن الضيف راحل وان طال به المدي وتعرف أن من صدر عنه الفجيعة ليس مواطما مجهولا بل هو مرشح للكرسي البابوي .. وقل لي هل هناك في مصر من يستطيع ادانة قول البابا انه لن ينفذ أحكام المحاكم ولايخضع الا للانجيل ؟ طبعا لو قال الاخوان هذا لقامت قيامة أكابر المنافقين من مثقفينا لأنه كما أن كثير من رجال الأعمال عندها لصوص متنكرون فان كثير من مثقفينا هم مثل شاعر الربابة زمان يغني لمن يمد اليه يده ,, قل لي أيها الهمام كم مقالا كتبت عن قطع الاخوة المسيحيين الطريق لفرض كلمتهم علي الدولة عنوة واقتدارا مستغلين الظروف التي تمر بها مصر ؟ يارجل والله ان أكثر مثقفينا لاوزن لهم في الشارع لأن الكفاءة وحدها دون نزاهة لاتكفي ,, سأكمل..
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 6:28 pm
أنت تتكلم عن الدولة العثمانية ولست معجبا بها بالطبع ولكن كلامك متحامل جدا فاقد ( عفوا ) النزاهة والأمانة العلمية لأن للدولة العثمانية مراحل مرت بها وتدرجت من القوة الي الضعف وتراوحت مواقفها من القضايا العربية حسب مراحل قوتها وضعفها
أنا قولك العجيب المريب المذهل عن الثورة والاخوان , فأن كل الروايات المتواترة تقول ان الاخوان هم من أنقذ الثورة في الليلة الشهيرة عندما جاء دكتور البلتاجي مع رجال هم ماقدر علي مجابهة بلطجية الجزب الوطني ..
ولكن موقف الاخوان مر من الثورة بمواقف مؤسفة سيئة في البداية وتصرفوا بمنطق انتهازي صرف لاهو ثوري ولاهو حتي أخلاقي عندما لمح لهم عمر سليمان بالفرصة الثمينة ( أو السمينة كما نطقها ) وهذا حق , لكن لم يكن موقفهم الأسوأ بل كان أسوأ الجميع هم السلفيون والكنيسة فكلاهما حرم الثورة تحريما .. أرجو أن تكون محايدا نزيه الرأي لأن فقدان النزاهة يضيف لك خصوما ولايكسبك أنصارا , وها أنذا وأنا ناصري حتي النخاع وأنت تعرف معني ناصري عند الاخوان , ها أنذا غضبت أشد الغضب لعدم حيداتك وتحاملك ,, والسلام
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 7:21 pm
من الأشياء اللافته أن البعض من المثقفين مرتفعي الصوت يبدي براءته وحيدته من خلال التربص علي ناحية هي الاسلاميون وبالتغاضي والسكوت الأبله علي الجهة الأخري وهي التطرف المسيحي .
انني كمواطن مصري نصف أصدقائقي مسيحيون ومؤمن بالمواطنة ولكن مايحول دون اعمالها ليس غلاة الاسلاميين وحدهم وانما غلاة النصاري قبلهم , لأن لدينا فريقين من المخابيل مخبولون يهينون النصاري علنا عبر المساجد والمنتديات ويتهمونهم بالكفر , ومخابيل يرون المسلمين ضيوفا ويستلهمون التجربة الاسبانية , هناك مخبول هنأ الصهاينة بطرد العرب وتحرير بلاد الأجداد , ودعا الي ذلك في مصر وبالطبع لو دعا مسلم علنا لطرد النصاري لأمسك كل مثقف انتهازي سيفه وعندنا جيوش من المرتزقه , ولصالوا وجالوا وطالبوا بشنق الاسلاميين علنا ,, ياسيد عياد والله ما أراك الا متطرفا وان تدثرت بعباءة العلمانية لكن ماتحت الجلد ينضح ,, ونصيحتي فكر وحدك فيما قلته لك لأنك لاتضحك علي أحد الا نفسك
رحاب إبراهيم says:
May 21, 2011 at 8:38 pm
لماذا يعتبر البعض كل انتقاد للجماعة بأته هجوم على الإسلام ؟؟؟؟ ومؤازرة للأقباط ضد المسلمين ؟؟؟
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 9:33 pm
الأستاذة رحاب ابراهيم تحياتي وبعد
أولا أرجو أن تأخذي ما أقول بنظرة محايدة , فأنا مواطن مصري لاأتبني أي مشاعر سيئة تجاه اخوتنا في الوطن , ولقد خاصمني بعض المسلمين لما تدخلت لحل مشكلة كانت وقتها مدوية بين طرف مسلم وطرف مسيحي ووجدت الحق في جانب المسيحي , وتعرضت لشكايات طويلة ومتاعب جمة من الطرف المسلم , وأنا مؤمن تماما بأن أسوأ حكم هو الحكم ذو الطابع الديني حيث يصمم طرف علي أنه ملهم , ويعطي نفسه فوق حق غيره فهو من يملك الحقيقة المطلقة , مع ملاحظة أن الاسلام لايعرف الدولة الدينية من الأصل وأية مرجعية دينية حتي اليوم هي من صنع فقهاء السلطان وحاشيته لايجاد مسوغ للنهب والسلب , أظنك ترينني من نفس فكرك تقريبا , لكن هذا كله شيء أما تصيد أي خطأ له خلفية اسلامية فهو عين العمي , وأنا سألت الكاتب وأعيد السؤال كم مثقف نشر مقالا يهاجم البابا لما قرر انشاء دولة داخل الدولة وأعلن أنه لايخضع للقانون المصري وأن أحكام القضاء لاتلزمه ؟!! أجيبي يا أستاذة رحاب أعزك الله , لقد كان بالامكان أن تهاجمي رأس الدولة ولاتستطيعي مهاجمة رأس الكنيسة !! ان المثقفين عندنا بعضهم منافقون وأخشي أن الكثيرين جدا منافقون اذا وقع خطأ له طابع اسلامي أشهروا السكاكين والخناجر اعلانا لنزاهتم الفكرية وحيدتهم كمن يقول ( أهه شفتم أنا محايد رغم ان اسمي علي ) , لقد نشرت صحيفة مصرية تحقيقا عن الفتنة الطائفية وهاجمت أنا الجانبين المسلم والمسيحي من المتطرفين , وعند نشر التحقيق وجدت كل شيء قلته الا نقدي للبابا وأتحداك أن تنشري ( خارج البديل ) مقالا يهاجم سياسة البابا ,, محظووووووووووور ولاتقربي هذه المنطقة رحمة بنفسك من خناجر ومطاوي أقباط المهجر وبعض من أسماؤهم محمد وعلي من المقتاتين علي المال المسيحي ممن يدعون المثقفين .
ان من المحزن أن لنا معاني اصطلاحية للألفاظ تختلف عن العالم المتحضر فرجل الأعمال هو باني في الأصل ولكنه لدينا كثيرا مايكون مجرد نهاب لمال البنوك , وهو نفس حال المثقفين , والله انني لاافصح عن كل مافي صدري حتي لاأحرج البديل , ان النفاق داء وضيع ولكنه شائع لابين العامة بل بين الخاصة , مثلا قولي لي ما رأيك في احتجاز الكنيسة لمسيحيات ( ملحوظة تدخلت مرة وأعدت مسيحية الي أهلها وكنت مشمئزا ممن غرر بها وهو مسلم , أقول هذا والله يشهد ) فانا أتكلم بمعيار عام هل يجوز للأزهر اختطاف نجلاء الامام ؟ وهي ليلا ونهارا تلعن الاسلام ولاتبقي رمزا ؟ أنا شخصيا ضد خطفها تماما ولو خطفت لخرج فريق المرتزقة القومي وصاحوا منددين بالهمجية الاسلامية .. بالله عليك كم مثقف ومثقفة صرخ في وجه الكنيسه لأنها ليست ضمن سلطات الدولة ولايجوز لها حجز أحد أيا كانت ديانته وأن الحجز جريمة معاقب عليها قانونا ,, أنا أري المسيحي مستويا في الحق والواجب مع أخيه المسلم , لكن ما أمقته هو ثقافة النفاق وهي بضاعة رائجة ,شكرا
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 9:55 pm
الي الأستاذة رحاب ابراهيم
لو تتكرمي عندي لك بعض الأسئلة أتعشم أن تتفاضلي بالاجابة عنها
ولك خالص الشكر 1 – مارأيك في خطف الكنيسة للمواطنات المصريات بغض النظر عن الديانه؟ وهل لو خطف الأزهر مصريات كنت تلتزمي الصمت أم أن الهجوم هنا مأمون العواقب ؟ 2 – هل ماوقع من بعض الاخوة المسيحيين عند ماسبيرو هو منطق انتهازي رخيص أم لا؟ وما رأيك فيما تردد عن تفتيش المسلمين والمسلمات بفظاظة وهو قول متواتر ؟ وما ذا فعلت من الأصل ؟ 3 – ما رأيك في قول الأنبا بيشوي أن المسلمين ضيوف نيافته ؟ وماذا صدر عنك وقتها أو عن غيرك وأنا أتابع – تقريبا – كل ماينشر وعلي فكرة حاولت نشر مقال للرد عليه بهدوء وهو يعرفني معرفة قديمة ولدي خطاب موقع منه يثني علي حيدتي و( حبي للمسيحيين ) ودرت علي بعض الصحف فأبت النشر رغم أن المقال ليس عنيفا من وجهة نظر من قرأوه وفي النهاية توجهت الي رئيس تحرير صديق فقال بالنص ( الا الكنيسة ) فهل هذا أيضا يرضيك ؟ ودعك مما أقول هل نشر غيري ؟؟ قولي فلان هاجم وقال .. لم يحدث بل ابتلع الجميع السنتهم خوفا وطمعا ,, 4 ما رأيك ومافعلت ازاء قول البابا انه يمرق من سلطة الدولة ولايحكمه الا الانجيل وأنه لايحفل بأحكام المحاكم حتي جري نسف حكم قضائي نسفا ارضاء له ؟
مايغضبني هو الكيل بمكيالين أيا ما كانت البواعث , وزمان دأب قاضي علي الحكم ضد الأقوياء مهما كانت عدالة قضاياهم لاثبات نزاهته فعزله الوالي , وكان محقا في عزله ,, أتمني الخير لمصر والعزة لكل مصري المسلم والمسيحي معا وأتمني دولة مواطنه وأتمني الا يكون مثقفينا مطففين لديهم الف مكيال ,, وشكرا
سامي زين الدين says:
May 21, 2011 at 10:30 pm
معذرة حتي لايساء فهم بعض ماأوردت
لا أقصد اطلاقا بالمرجعية الدينية تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية الغراء , فهذه قصة طويلة جدا وأكتفي بايراد أن هناك خلطا بعضه عن جهل وبعضه عن تربص ازاء قضية تطبيق الشريعة الاسلامية الغراء فالشريعة ليست مرادفة للدين الاسلامي بل هي الجانب الفقهي والقانوني , وعبر التاريخ الاسلامي حتي في بلاد الأندلس لم يحكم المسلمون الشريعة في الأحوال الشخصية لغير المسلمين وهو قائم الي اليوم في مصر , الشريعة الاسلامية هي عالم هائل من الفكر والثقافة القانونية وهي لاتعني اطلاقاغير المسلم بأحكامها في نطاق الأحوال الشخصية , وأكرر القصة كبيرة ومليئة بالمغالطات من المتربصين بأي رمز اسلامي , وليس المجال هنا يلائم طرح الأمر .. والسلام
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 12:11 am
الأستاذ سامى زين العابدين
أشكر لك اهتمامك بقراءة المقال والتعليق عليه، وأود أن أوضح لك، أن المقال دائما يتعلق بحدث، بموقف، ولم يحدث فى تاريخ الكتابة الصحفية، فى حدود ما أعلم، أن تطرق مقال لكل هذه الموضوعات التى أشرت إليها. إذا كان الموضوع هو تصريحات الأخ صبحى صالح فما مناسبة الحديث عن السلفيين والكنيسة ومظاهرات الأقباط؟ لكن إن أردت، رأيى فيما أثرته أنت من قضايا أقول لك:
تصريحات الأنبا بيشوى ليست فقط خطأ تاريخى، لكنها تدخل فى شأن لا يعنيه، وإثارة لفتنة لا مبرر لها، وقد قلت ذلك فى حينه.
لم أكن يوما معنيا بما إذا كانت كاميليا شحاتة مسلمة أم مسيحية، لكننى كنت مهموما بما إذا كانت محتجزة رغم أنفها أم لا، وأيضا قلت ذلك فى حينه.
لست أعرف على وجه الدقة من الذى قطع الطريق، المتظاهرون الأقباط أم السلفيون فى قنا.
بصرف النظر عن تاريخ الدولة العثمانية، هل توافق على إعادة مصر ولاية عثمانية؟
فيما يخص حكم المحكمة الخاص بالزواج الثانى، هذا الحكم بالتحديد كان خاصا بحالتين محددتين، ولم يكن مطلقا، وقد قلت وقتها وكتبت أن البابا ليس من حقه منع تصريح الزواج الثانى فى هاتين الحالتين، أو عليه أن يشرح لنا السبب الدينى فى ذلك، لكن لو كان الحكم مطلقا بإلزام الكنيسة بالتصريح بالزواج بصفة عامة لكنت وقفت ضده لأنه فى هذه الحالة يعتبر تدخلا فى شريعة المسيحيين الأرثوذكس، وهو أمر ليس من حق المحكمة، أو أى جهة أخرى.
أنا ضد الإخوان على طول الخط، لكننى لست ضد الإسلام، إلا فى نظر هؤلاء الذين يرون أن الإخوان هم الإسلام والإسلام هو الإخوان، ذاك شأنهم، لا يخصنى ولا يعنينى، وأعرف ويعرف الجميع أن شباب الإخوان لعبوا دورا كبيرا فى حماية الثورة وقت موقعة الجمل، أما عن مواقف الإخوان من الثورة، فلم يحدث أن كتبت شيئا من عندياتى، لكننى نقلت ما قاله قادتهم.
أخيرا أنا لا أكتب فى هذه الجريدة أو غيرها بصفتى مسيحيا، أنا مسيحى فى الكنيسة فقط، وخارج أسوار الكنيسة أنا مواطن مصرى أولا وقبل كل شيء.
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 12:49 am
مرة أخرى الأستاذ سامى زين الدين
هل من المعقول أن تتصدى يوما لكتابة مقال عن الواقع الأمنى الراهن فى البلاد (مثلا) فتتناول فيه أسباب تراجع اليسار المصرى، ودور الدكتور البرادعى فى الثورة، ومصير المحطة النووية، والمأكولات المسرطنة…؟ أليس هذا خلطا للحابل بالنابل وهروبا من الموضوع الذى اخترته؟ ثم لماذا لم تتصد لمناقشة الأفكار الواردة فى المقال بدلا من إثارة الزوابع من كل حدب وصوب متصورا أنك بذلك نجحت فى إثارة الغبار على الموضوع المطروح؟
رحاب إبراهيم says:
May 22, 2011 at 1:39 am
الأستاذ سامي زين الدين
شكرا لاهتمامك الكريم
لقد تناولت نقطة محددة وهي انه لا يجوز اختزال الإسلام في جماعة ما ايا كانت , الأمر بالنسبة لي ليس حوارا حول المتطرفين المسيحيين والمتطرفين المسلمين وأيهما أكثر خطرا . أتفق معك في كل الأساسيات من رفض احتجاز أي شخص بسبب رغبته في تغيير ديانته وأرى أن المقصر الأول كان القانون الهزيل في النظام السابق فالمسألة أساسا تتعلق بحقوق الإنسان . نرفض أي تدخل خارجي ومبدأ الاستقواء بالخارج .. هذه بديهيات لن نختلف عليها وليست مقلقة لأنها ببساطة واضحة ومن السهل الرد عليها .. وما يسوؤني هو احتراف البعض للسيطرة على عقول الآخرين تحت مسميات ضخمة لا يستطيع شخص مواجهتها .. فإن سمح وقتك بإمكانك الإطلاع على مقالي ” فن احتلال الدماغ ” ولك الشكر والتحية
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 8:11 am
الأستاذ هاني عياد تحياتي
أولا جزيل الشكر لك علي الرد .. ثانيا يعلم الله أني أكره الجدل وأتناقش برغبة في التسليم لغيري بالحق عندما تلوح بوادره , وقد كان ردك في مجمله مقنعا , ولكني أختلف معك في شيء أوردته , وهو أن الدولة المدنية تعني ضمن ماتعني خضوع الجميع للقانون , فلايحق لا للكنيسة ولا لحضرتك ولا لأي مخلوق أن يتحدث عن الوقوف في وجه حكم المحكمة أيا كان مضمونه , لأنك عندما تعطي الكنيسه هذا الحق فان الأزهر يكون أحق به كممثل للغالبية من المصريين , وأنا لااعترف لا للأزهر ولا للكنيسة بتمثيل مصري واحد من الأصل , ولكل منهما رسالة عظيمة لكنها لاتمتد الي تخليق دولة داخل الدولة , أما تطرقي الي الموضوعات وماتفضلت بالاشارة اليه مقررا انعدام الصلة وكون المقال يتعلق بواقعه فاسمح لي أن أوضح ما أسأت أنا عرضه فيما يبدو فلم يصل اليك بشكل جيد , يا أخي القصد واضح عندي وأرجو أن يتضح لك وهو كيل مثقفينا بمكيالين , أحدهما ميزان الذهب مع الاسلاميين حيث يكون الحساب بالجرام والدرهم وما أقل والاخر مع الكنيسة وهو ميزان بسكال معطل عادة ومنتظر الاصلاح , لأن الكنيسة لها دور عظيم في بث الفرقة بين المصريين في عهد البابا شنودة شأنها شأن غلاة السلفيين , وأنت تعلم أن التطرف يخلق التطرف علي الجانب الاخر , ومع هذا فان مثقفينا عادة عندما تعتدي الكنيسة علي هيبة الدولة يمرر الواحد منهم ومنهن أيضا يده علي شعر رأسه كغالب شهود الزهور ويبتلع لسانه ولاينطق والدافع اما الخوف من الأصوات الزاعقة هنا وفي الخارج واما للمودة المالية المسيحية الحنونة , وهناك صحف لها خط يندي له الجبين وكما يقال ” عيني عينك ” , أرجو أن أكون وضحت قصدي فلم أقصد الدخول في الموضوع وانما هي مجرد أمثلة للتصيد في جانب والتغاضي الكامل علي الجانب الآخر , خالص مودتي وأحييك
هانى عياد says:
May 22, 2011 at 3:28 pm
الأستاذ سامى
مهلا يا صديقى الجميل، لا يوجد شيء اسمه أحكام مطلقة قاطعة، تقول بالحرف «وهو أن الدولة المدنية تعني ضمن ما تعني خضوع الجميع للقانون, فلا يحق لا للكنيسة ولا لحضرتك ولا لأي مخلوق أن يتحدث عن الوقوف في وجه حكم المحكمة أيا كان مضمونه»، وأسألك بدورى ماذا لو أصدر القضاء فى الدولة المدنية حكما بزواج رجل مسلم من زوجة خامسة، دون أن يطلق واحدة من زوجاته الأربع؟ هذا بالضبط ما قصدته من قولى إننى سأعارض أى حكم مطلق، وليس مختصا بحالة محددة، يلزم الكنيسة بالتصريح بالزواج الثانى لأى مسيحى وكل مسيحى، تماما مثلما سأعارض أى حكم قضائى يتعارض مع الشرائع والعقائد الإسلامية. لكن أعود وأطمئنك أن الدولة المدنية الحقيقية، هى التى تفصل تماما بينها وبين الدين (الفصل بين والدولة وليس بين الدين والمجتمع، فلا أحد يستطيع أن يفصل الناس عن الدين، مثلما لا يستطيع أحد أن يجبرهم على الإيمان)، أقول فى الدولة المدنية الحقيقية لن يتدخل القضاء، باعتباره أحد مؤسسات الدولة، فى موضوع العقائد الدينية، الذى يصبح حقا أصيلا للمؤسسات الدينية وحدها. وهذا موضوع طويل، ربما نعود إليه فى مقال لاحق.
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 3:32 pm
الاخوة الأفاضل الذين علقوا أود أن أورد مايلي : الأستاذة رحاب مع عظيم الاحترام تهربت بذكاء من الاجابة علي بعض الأسئلة , ثانيا والي الأستاذة الفاضلة ولغيرها أقول لايهمني اطلاقا ديانة الكاتب ولم أعرف وأنا أكتب في البداية أنه مسيحي , وعموما هذا أمر لايعنيني علي الاطلاق , أنا أتكلم عن نفاق قطاع هائل من المثقفين المسلم منهم قبل المسيحي , وليس فيما أوردت نهائيا اشارة الي ديانة الكاتب ولا أحفل بهذا , النفاق هو قضيتي وليست الديانة , تدق طبول الحرب تسقطا لأي خطأ له رداء اسلامي بينما نري صمت القبور لعدوان الكنيسة علي هيبة الدولة وتقويض أركانها وابتزازها للمخلوع استغلالا لضعفه حتي أن هناك فضيحةمدوية لما جري الالتفاف علي أحكام قضائية باته ارضاء للبابا , وعندما وقعت الفضيحة ران صمت رهيب علي الجميع ولم نسمع صرخات احتجاج , الشجاعة الحقيقية عند علي ومحمد ومرقس هي في نقد الخطاب الاسلامي , أكرر قضيتي هي الازدواجية والنفاق من كثير من المثقفين , وهناك جيوش علي رأس كل بطحة يتحسسها , وشكرا
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 3:41 pm
ياجماعة الخير افرضوا أن نائب شيخ الأزهر قال علنا أن المسيحيين في مصر ضيوف علي المسلمين , تصوروا الشجاعة الهائلة وقرع السيوف والتنديد وطلب المحاكمات ومثقفوا الغرف المكيفة ومن تنالهم بركات ساويرس ومن يخافون من رد الفعل أيا كانت ديانتهم وأقباط الخارج وأفباط الداخل والكونجرس والكنيست والحقنا يانتنياهو الي آخر ” السلبطة الثقافية ” لكن قال الأنبا بيشوي ماقال والمثقفون هادئون ودعاء لهم صدور رحبة.. حتي أن بعض الصحف لم تتطرق من الأصل الي الفجيعة المشعلة لنار الفتنة , هنا وهنا بالضبط تكمن قضيتي ورد الأستاذة رحاب خارج صلب الموضوع , لا أتكلم عنها ولاعن الأستاذ هاني بل عن عموم المثقفين ومنطق المطففين ,, وشكرا
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 10:09 pm
مساء الخير أخي الأستاذ هاني عياد
أراك رجلا واسع الأفق , ومثلك يكون النقاش معه متعه وهذا ما أشعر به فعلا , لايمكن لمثلك أن يجادل الا طلبا للحقيقة , وأنا لا أملك الحقيقة – قطعا – ولكني أملك عرض وجهة نظري .
يا أخي الفاضل ان مايتردد عن تطبيق الشريعة الاسلامية والجدل حول ذلك هو حائط مبكي للكثيرين مستغلين ضعف الوعي العام بفنيات القضية وهو ضعف معذور علي أي حال ,
لابد من نفرق بين المسيحية وبين المسيحيين ولانحملها صنائع أو جرائم جورج بوش مثلا رغم ادعاء المجرم الابن أنه ينفذ رسالة السيد المسيح , وبالمثل لابد أن تفرق بين الاسلام كشريعة وديانه وبين بعض التطبيقات كمايجري في السعودية حيث يؤكل السحت من خلال تبريرات دينية , أقول ان الاسلام لايعرف علي الاطلاق دولة دينية وليس لدي المسلمين رجال دين بل هم علماء وكلامهم لايلزم أحدا ونحن نسلم أنهم بشر منهم الصالح ومنهم الطالح ولانفترض العصمة لأحد , عفوا السياق يوجب دفعا للخلط فقط , الاسلام لايعرف ماتعرفه المسيحية للباباوات من عصمة ولا يملك أحد أن يعفو عن ذنب أحد , فيجب الا يحمل الاسلام بتأثيرات مسيحية عن رجل دين وحكم ديني , وسيدي أبو بكر رضي الله عنه حمد الله لما قال له أحد الناس لو أنك أخطأت لقومناك بسيوفنا , وحضرتك تعلم مقام سيدي أبي بكر ( عفوا أقول سيدي باعتبار أنه سيدي وحدي وأنت المخاطب فلا الزمك مالزم نفسي ) تعلم مقامه العالي الرفيع عند المسلمين .
هناك جانب آخر للخلط وهو أن الشريعه مطبقة فعلا الا في نطاق الحدود , والحدود هي أكثر باب للتجني علي الاسلام كأنه دين دموي بينما كان سيدي أبو بكر يسأل السارق هل سرقت قل لا ,, فيقول لا فيتركه , والحد يدرأ بالشبهة حتي أن سيدي وامامي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كان يقول ان طلب من يقام عليه الحد هو شبهة تسقط العقوبة , ووضع الاسلام لحد الزينا شروطا مستحيلة عند التطبيق , أما الشريعة الغراء فهي بحر العلوم الزاخر وهناك من أساتذة مصر العظام متبحرون فيها وهم مسيحيون ايمانا بعظمة الفكر الانساني أيا كان مصدره .
نأتي لأمر هام جدا , حضرتك تقول لو أن الحكم قضي بكذا وكذا كزواج مسلم بالخامسة , يا أخي أكرمك الله هذا فرض مستحيل استحالة صيد العفاريت والغيلان أولا لتعدد درجات التقاضي , فمافات من حق يمكن ادراكه , ونحن نقلنا عن فرنسا وليس عن الشرع الاسلامي أن الحكم القضائي هو ” عنوان الحقيقة ” ثم ان هناك مايسمي بالتماس اعادة النظر وهو باب لاصلاح الخطأ بعد انتهاء كل درجات التقاضي , والقصة مسلمة , ثم ان الحكم الذي رفض البابا تنفيذه صادر طبقا لشريعة مسيحية لايعترف بها البابا بينما من أصدرها مسيحيون باشراف أساتذة قانون مسيحيين .. تقبل تحياتي وشكري
سامي زين الدين says:
May 22, 2011 at 10:12 pm
عفوا
فاتني فيما نسبت الي سيدي الامام علي كرم الله وجهه كلمة ” الكف ” أعني طلب كف العقوبة , يعني لو أن زانيا يرجم وطلب كف الرجم فان الامام كرم الله وجهه يري أنه شبهة يدرأ بها الحد
شاكر لكم
الأربعاء، 25 مايو 2011
مرغم مبــــــــــــــــــــــارك لا بطل
جئتكم بهذه المشاركة للتعرف على رأي بعض من مثقفي مصر وشعرائها واقرارهم لافكار بعض العالمين بمواطن الامور .
وعلى الرغم من حبي الشديد لهذ1ا الشاعر الكبير الاستاذ فاروق جويدة حينما عرف الفرق بين التخلى والتنحي..
الا انني اختلف معه في ذلك و اري ومن وجهة نظري ان الفرق بين التنحي او الاستقالة وبين التخلي فارق كبير من الناحية القانونية :
فالتنحي او الاستقالة تعني قانونا : ترك المتخلي المنصب الرئاسى تماما او موقع المسئولية ولم يعد له اى سلطة رئاسية او مسئولا اصلا ويعهد بالسلطة الى غيره .. وصار مواطنا عاديا مثل باقى الشعب ويحق للشعب الثناء عليه او التحفظ على امواله ومحاكمته .
وهذا ما حدث مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رغم بعض التحفظات على فترة توليه المسؤولية
اما التخلي عن السلطة او عن موقع المسئولية فهو جريمة في حد ذاته ايا كانت مسبباته بالنظر الى موقع المسئولية وله وجهان :
الاول : اذا كان التخلي بارادة المتخلي دون جبر
الثاني : ان كان التخلي رغم عن ارادة المتخلي
وعلى الرغم من خلو الدساتير والقوانين من هذا المسمى الا انني اترك لك المجال في ان تفضل بينهما وتصنف ما قاله عمر سليمان من أن " مبارك قد اعلن تخليه عن السلطة وانه قد سلم البلاد لادارة الجيش "
فهل مبارك سلم البلاد لادارة الجيش لانها كانت ممتلكاته الشخصية ام ان الاصح ان مبارك قد سلم ادارة البلاد للجيش ؟
وهل عندما سلم مبارك البلاد لادارة الجيش قد سلمها طواعية ام رغما عنه ؟
ولان الاجابة على هذا التساؤل يستوي فيها الحكم ( لان هذا التخلي كان نتيجة حتمية لثورة الشعب ) فلذلك يبقى التساؤل لماذا جاء منطوق ترك السلطة بهذه الصياغة ؟
الاجابة بسيطة ..
وهنا اتفق مع ما انتهى اليه شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) من ان ترك السلطة جاء بهذه الصياغة في محاولة يائسة لاعفاء مبارك من ثمة مسائلة اذا ما وضع تحت المسائلة القانونية
للتعرف على رأي الشاعر فاروق جويدة يرجى مراجعة الرابط التالي
http://7artna.gid3an.com/t9764-topic
وعلى الرغم من حبي الشديد لهذ1ا الشاعر الكبير الاستاذ فاروق جويدة حينما عرف الفرق بين التخلى والتنحي..
الا انني اختلف معه في ذلك و اري ومن وجهة نظري ان الفرق بين التنحي او الاستقالة وبين التخلي فارق كبير من الناحية القانونية :
فالتنحي او الاستقالة تعني قانونا : ترك المتخلي المنصب الرئاسى تماما او موقع المسئولية ولم يعد له اى سلطة رئاسية او مسئولا اصلا ويعهد بالسلطة الى غيره .. وصار مواطنا عاديا مثل باقى الشعب ويحق للشعب الثناء عليه او التحفظ على امواله ومحاكمته .
وهذا ما حدث مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رغم بعض التحفظات على فترة توليه المسؤولية
اما التخلي عن السلطة او عن موقع المسئولية فهو جريمة في حد ذاته ايا كانت مسبباته بالنظر الى موقع المسئولية وله وجهان :
الاول : اذا كان التخلي بارادة المتخلي دون جبر
الثاني : ان كان التخلي رغم عن ارادة المتخلي
وعلى الرغم من خلو الدساتير والقوانين من هذا المسمى الا انني اترك لك المجال في ان تفضل بينهما وتصنف ما قاله عمر سليمان من أن " مبارك قد اعلن تخليه عن السلطة وانه قد سلم البلاد لادارة الجيش "
فهل مبارك سلم البلاد لادارة الجيش لانها كانت ممتلكاته الشخصية ام ان الاصح ان مبارك قد سلم ادارة البلاد للجيش ؟
وهل عندما سلم مبارك البلاد لادارة الجيش قد سلمها طواعية ام رغما عنه ؟
ولان الاجابة على هذا التساؤل يستوي فيها الحكم ( لان هذا التخلي كان نتيجة حتمية لثورة الشعب ) فلذلك يبقى التساؤل لماذا جاء منطوق ترك السلطة بهذه الصياغة ؟
الاجابة بسيطة ..
وهنا اتفق مع ما انتهى اليه شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) من ان ترك السلطة جاء بهذه الصياغة في محاولة يائسة لاعفاء مبارك من ثمة مسائلة اذا ما وضع تحت المسائلة القانونية
للتعرف على رأي الشاعر فاروق جويدة يرجى مراجعة الرابط التالي
http://7artna.gid3an.com/t9764-topic
الاثنين، 16 مايو 2011
حوارات سياسية ( ثورة الغضب المصرية الثانية 27 مايو ) 2011
عمرو ابراهيم المليجي
http://www.youtube.com/watch?v=hfbuo8rmjtw&feature=youtu.be
هذه المشاركه للتصويت من كل اعضاء الجروب
تفاعلوا معنا الامر يستحق المشاركة فمصرنا في خطر
ان كنت معترضا او مؤيدا فقل رايك ولماذا ؟
www.youtube.com
ثورة الغضب المصرية الثانية 27 مايو 2011
Heba Amira كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااانا
Heba Amira احنا خلاص صوتنا ظهر للدنيا كلها ومفيش داعى لثورة مرة ثانيه وقلنا لا للنظام الطاغى وغيرناه
Heba Amira ارفض وبشده قيام ثورة للمرة الثانيه
عمرو ابراهيم المليجي يا اخواني ما اجمل الضغط على لايك ولكن الاجمل من ذلك ان تكون ايجابيا وتسجل تعليقك فنحن بحاجه الى هذا التعليق فرايك مؤثر فينا ويزيد من حماسنا ان نبذل الغالي والنفيس من اجل مصرنا الحبيبه اي من اجلك انت فانت مصري
Heba Amira يا استاذ عمرو الارض لسه ما نشفتش من دم الشهداء فى الثورة الاولى ليه نكرر ده تانى واحنا الى بقى معانا كل شىْ
عمرو ابراهيم المليجي يبدو ان الاخت هبه قرأت العنوان فقط وتكهني لانها لم تعلل لماذا ترفض وبشده ثورة للمرة الثانية
Heba Amira انا بالفعل قرات العنوان فقط يا استاذ عمرو
Ahmed Khataby استاذ عمرو حتى ولو ان المجلس العسكرى له بعض الادوار السيئه الا انه عندما تكون الثوره الثانيه ضد المجلس فهذه ستكون كارثه بكل المقاييس لن اقول لك انهم سيضربون الشعب ولكن سيتركون اماكنهم تاركين الشعب للفتنه وللاقتتال ويتركوا الشعب مع البلطجيه لوحدهم بدون جيش او شرطه وعندها تكون ماساتنا سيدى عمرو انا لا اؤيد حتى ظهور هذا الفيديو الذى سيكون بمثابة نهايه مصر
Heba Amira لانى بجد بعمل شغل مهم والعنوان شدنى جدااااااااااااااااااااااااااااا
عمرو ابراهيم المليجي فلتعيدي سماع المقطع وان اسقر رايك على ما انتي عليه فرايك محل احترام
Ahmed Khataby
عذرا شعب مصر فان كانت حياتنا تقتصر على الهتافات فاننا سنظل هكذا طول العمر.يجب ان نلتف حول بعض وسيدى عمرو التحرير كان يعم بالناس يوم الجمعه الماضيه فى جمعة النفير واكدوا على الوحده الوطنيه فماذا سنصنع يوم 27 ومن سينزل هو من يحس بالذنب على عدم الخروج فى ثورة 25 يناير و هم كثيرون وللاسف سيتحركون بلا وعى الثوره الحقيقيه التى كانت يوم و 25 وستسهل كثيرا عمل البلطجيه والاحتكاك بالجيش وصدقنى لن يتواجد شباب الثوره الحقيقين الذى يصنعون كل جهدهم للم الشمل .......وشكرا
Heba Amira انا اؤيد راى الاستاذ احمد .......... يا استاذ عمرو احنا عملنا فى يوم واحد اللى مقدرناش نعمله فى 30 سنه واللى بيشهد العالم كله عليه واكيد كل شىْ وله نهايه ونهايه كل ظالم وهو ان يرتمى فوق الارصفه وتدوسه كل الاقدام
Heba Amira ولكن
عمرو ابراهيم المليجي من المتحدث الثائر احمد خطابي .. الثائر الحق : الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الامجاد احسنت يا خطابي .. اما بخصوص المقطع فلعله منتشر على صفحات معظم وسائل الاعلام ويجب ان تفاعل مع الاحداث نسايرها او نقف ضدها الامر يتعلق بالمصلحة العامة مصلحة البلاد ..
Heba Amira دائما يقولوا فى المثال مش كل مرة تسلم الجرة
عمرو ابراهيم المليجي تواصلوا معنا ليزيد عدد المشاركين في الحوار ولننتهي الى رأي مشترك
Ahmed Khataby جزاك الله خير استاذ عمرو وكنت اتمنى لو التقى بحضرتك لاعلمك ماذا حدث فى الانتفاضه وكيف كنا نخبر الناس الجيش خط احمر ومع ذلك عدم الجديه وعدم الالتزام وكيف اخذوا يسبون الجيش لدرجة انى كنت اصالح احد الظباط فقال لى لو كنت اعلم ان ده حيحصلى مش كنت لبست الافرول ده ابدا
Heba Amira على فكرة يا استاذ احمد اصابع اليد فى كف واحد ومع ذلك تجد اختلاف فيما بينهما
عمرو ابراهيم المليجي لننتظر حتي المساء علنا ان نجد في المشاركين من يأتي بجديد ولي حوار معكم جميعا
Ahmed Khataby فعلا
Heba Amira انا اريد سماع رايك حضرتك يا استاذ عمرو
Heba Amira استاذ عمرو لو سمحت من فضل حضرتك اوقات الفيديو بياخذ وقت لحد ما يفتح
عمرو ابراهيم المليجي يجب ان تثقي في ذلك وساوضحه وبكل امانه وان اختلف مع البعض ولكني ادير حوارا يجب ان نصل فيه الى راي موحد فهدف الجروب هو الوحدة الوطنية بكل معانيها حتى وحدة الراي ان جاز التعبير فلنصبر قليلا
Heba Amira وبصراحه الاكونت الخاص 27 مايو من الممكن اب يبدى الشخص برايه
Heba Amira خطأ
Heba Amira يعنى ممكن حضرتك تكتب على صفه الجروب من فوق ما تريد حتى تحصل على ما تريد
Ahmed Khataby اشكركم على الحديث وانا بلغتكم رائى لعدم تواجدى بليل واتمنى ان يتفهم الجميع حقيقة ما تمر به مصر ويجب ان نتحد وحده حقيقيه وان نصنع مجد لمصر ولا نثبت بتلك الدعاوى ما يقال فى الشارع الان ياليت تعود ايام مبارك فهذا ما يريدونه وما يفعلوه وكثر هذه التجمعات التى بلا فائده تثبتها وتؤيدها فيارب اصلح احوالنا وشؤننا
عمرو ابراهيم المليجي ما هو الخطأ يا اخت هبه
عمرو ابراهيم المليجي
الاخت الفاضله هبه : اتقصدين انني اريد ان افرض عليكم رايا بعينه .. ام تقصدين انني احاول ان اميل مع التيار
.. كلاهما مر يا عزيزتي وان كان لك توضيح آخر ارجو افادتي به ..
الامر اكبر بكثير من توقعات البعض ..
فالقائمين على النظام بين فكي رحى الضغط الداخلي من ناحية والضغط الخارجي من ناحية اخرى وبين هؤلاء وهؤلاء شعب لا يملك من امر نفسه شئ حتى الان وان زعم البعض اننا نسير الى الامام ..
ونعود الى الوراء قليلا : قال البعض منا لا للتعديلات الدستورية فاتهمهم البعض بانهم يريدون اثارة الفتنه وطعنت بعض التيارات الاسلامية في ولائهم للوطن والبعض الآخر منا قال نعم للتعديلات الدستورية واعتبروا ان نعم هى واجب شرعي وبين من قال نعم ومن قال لا وقف القائمين على تسيير امور البلاد موقف المحايد او كما صوروا لنا
والنتيجة ان لا = نعم
فهناك امر معد مسبقا وهو فرض واقع معين له ابعاد لا يستوعبها الكثيرون منا ولى ان اتسائل هل الاقرار بالتعديلات الدستورية السابقة كان من بينها الاقرار للجيش بشرعية حكمه ام بوصفه طرف محايد كصمام امن وامان لمصر وشعبها ؟
وهنا تتضح الحقيقة المفزعة في قيام الجيش باصدار عدة مراسيم بقوانين لا يمكن ان توصف الا بانها قوانين مرحلية او مؤقته والغرض منها صبغ الشرعية على ممارسات بعض من طوائف الشعب التي يلبسونها ثوب الدينمقراطية ويكون الشهيد بعد ذلك هو الجيش الذي لبى نداء الشعب في حين ان هذه القوانين المصطنعه او المستورده قد تكون هي السلاح الذي يدمر به الشعب بعضه البعض وناهيكي عما ورد بالمشروع المقترح بقانون النقابات العمالية الجديد
هل هذا وقت اصدار قوانين ام تأصيل قيم دستورية جديدة حتى يستطيع الشعب ان يعلم ما له وما علية .. ؟
لن نقول رحم الله ايام مبارك لانها كانت ايام فساد واستعباد
ولن نقول نعم لمن يريد ان نساس كما كنا نساس
ولكننا سنقف خلف من يريد مصلحة البلاد والعباد على اساس من الشفافية لا على اساس من التحمير والاستخفاف .. فنحن نملك من الفكر ما يؤهلنا الى وضع الامور في نصابها ..
نحن يا عزيزتي في مفترق طريق اما ان نستنشق نسيم الحرية ونشعر بان العدل قد ساد بيننا ونشارك في بناء الوطن كما ينبغي ان تكون المشاركه واما ان نعود كما كنا عليه بان نترك لهم الامر برمته يفعلوا ما يشاؤون ونتعايش معهم فقط لنعيش .. واعدك بان للحديث بقية ان كان في العمر بقية . ".. اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا "
Omar Khataby
فعلا فيه حاجه خطأ ولكن الثوره دي ضد مين لوضد الجيش طيب الجيش هو اللي وقف ورفض تعليمات مبارك بضرب المتظاهرين . نعم فيه حاجات مهمه جدا تم التغافل عنها او اغفالها عن عمد مثل عدم هيكلة الشرطه كامله وعدم التعامل بحزم من مثيري الفتنه الطائفيه من الطرفين . عدم انصياع الكنسيه لاحكام القضاء . ترك متطرفي السلفيين وليس السلفيين كلهم طبعا لاثارة مواضيع تثير الفتنه وتركوا عن قصد\ او غير قصد دعوة المتطرفين الاقباط لتدخل امريكا واسرائيل في الشأن المصري . عدم التعامل بحسم مع فلول النظام والبلطجيه التابعين لهم . عدم تطهير الاعلام والوزارات من الفاسدين . عدم حل المجالس المحليه . المحافظين الموالين للنظام .لكن هل هذا يعني المواجهه مع الجيش وتخوينه ؟؟؟؟ اظن ان هذه هي الفتنه بعينها . انا مع مليونيه واعتصام لتنفيذ هذه المطالب وليس مع الموجهه مع الجيش
عمرو ابراهيم المليجي
تحية وتقدير لمن كان رايي فيه في محله .. اخي العزيز عمر ما يحويه الصدر كثير .. ولكننا يبدو اننا مازلنا في مهد الوعي التحرري فقبل ان ثور على الحاكم يجب ان نثور على انفسنا .. نحن لم نقل ولن نقل اننا نثور على الجيش ولكننا نثق ان هناك شئ غامض ولا توجد شفافية في ادارة شئون البلاد وان الجيش يتعرض لضغوط قد تفقده صوابه ولكن حل هذه المعضله ليس في مواجهة الجيش او الاعتصامات الفئوية او ما شابه ولكن حلها في التسلح بسلاح الوحده في مواجهة الغموض نريد الشفافية وليعلم الجيش بل ليعلم العالم باثره اننا وراء الجيش صامدون وارواحنا لمن يحمى الوطن فداء .. ان وصل قادة الجيش الى هذه القناعه فسوف تزول الغمة لماذا نصر على ان نكون تابعين منقادين ؟
http://www.youtube.com/watch?v=hfbuo8rmjtw&feature=youtu.be
هذه المشاركه للتصويت من كل اعضاء الجروب
تفاعلوا معنا الامر يستحق المشاركة فمصرنا في خطر
ان كنت معترضا او مؤيدا فقل رايك ولماذا ؟
www.youtube.com
ثورة الغضب المصرية الثانية 27 مايو 2011
Heba Amira كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااانا
Heba Amira احنا خلاص صوتنا ظهر للدنيا كلها ومفيش داعى لثورة مرة ثانيه وقلنا لا للنظام الطاغى وغيرناه
Heba Amira ارفض وبشده قيام ثورة للمرة الثانيه
عمرو ابراهيم المليجي يا اخواني ما اجمل الضغط على لايك ولكن الاجمل من ذلك ان تكون ايجابيا وتسجل تعليقك فنحن بحاجه الى هذا التعليق فرايك مؤثر فينا ويزيد من حماسنا ان نبذل الغالي والنفيس من اجل مصرنا الحبيبه اي من اجلك انت فانت مصري
Heba Amira يا استاذ عمرو الارض لسه ما نشفتش من دم الشهداء فى الثورة الاولى ليه نكرر ده تانى واحنا الى بقى معانا كل شىْ
عمرو ابراهيم المليجي يبدو ان الاخت هبه قرأت العنوان فقط وتكهني لانها لم تعلل لماذا ترفض وبشده ثورة للمرة الثانية
Heba Amira انا بالفعل قرات العنوان فقط يا استاذ عمرو
Ahmed Khataby استاذ عمرو حتى ولو ان المجلس العسكرى له بعض الادوار السيئه الا انه عندما تكون الثوره الثانيه ضد المجلس فهذه ستكون كارثه بكل المقاييس لن اقول لك انهم سيضربون الشعب ولكن سيتركون اماكنهم تاركين الشعب للفتنه وللاقتتال ويتركوا الشعب مع البلطجيه لوحدهم بدون جيش او شرطه وعندها تكون ماساتنا سيدى عمرو انا لا اؤيد حتى ظهور هذا الفيديو الذى سيكون بمثابة نهايه مصر
Heba Amira لانى بجد بعمل شغل مهم والعنوان شدنى جدااااااااااااااااااااااااااااا
عمرو ابراهيم المليجي فلتعيدي سماع المقطع وان اسقر رايك على ما انتي عليه فرايك محل احترام
Ahmed Khataby
عذرا شعب مصر فان كانت حياتنا تقتصر على الهتافات فاننا سنظل هكذا طول العمر.يجب ان نلتف حول بعض وسيدى عمرو التحرير كان يعم بالناس يوم الجمعه الماضيه فى جمعة النفير واكدوا على الوحده الوطنيه فماذا سنصنع يوم 27 ومن سينزل هو من يحس بالذنب على عدم الخروج فى ثورة 25 يناير و هم كثيرون وللاسف سيتحركون بلا وعى الثوره الحقيقيه التى كانت يوم و 25 وستسهل كثيرا عمل البلطجيه والاحتكاك بالجيش وصدقنى لن يتواجد شباب الثوره الحقيقين الذى يصنعون كل جهدهم للم الشمل .......وشكرا
Heba Amira انا اؤيد راى الاستاذ احمد .......... يا استاذ عمرو احنا عملنا فى يوم واحد اللى مقدرناش نعمله فى 30 سنه واللى بيشهد العالم كله عليه واكيد كل شىْ وله نهايه ونهايه كل ظالم وهو ان يرتمى فوق الارصفه وتدوسه كل الاقدام
Heba Amira ولكن
عمرو ابراهيم المليجي من المتحدث الثائر احمد خطابي .. الثائر الحق : الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الامجاد احسنت يا خطابي .. اما بخصوص المقطع فلعله منتشر على صفحات معظم وسائل الاعلام ويجب ان تفاعل مع الاحداث نسايرها او نقف ضدها الامر يتعلق بالمصلحة العامة مصلحة البلاد ..
Heba Amira دائما يقولوا فى المثال مش كل مرة تسلم الجرة
عمرو ابراهيم المليجي تواصلوا معنا ليزيد عدد المشاركين في الحوار ولننتهي الى رأي مشترك
Ahmed Khataby جزاك الله خير استاذ عمرو وكنت اتمنى لو التقى بحضرتك لاعلمك ماذا حدث فى الانتفاضه وكيف كنا نخبر الناس الجيش خط احمر ومع ذلك عدم الجديه وعدم الالتزام وكيف اخذوا يسبون الجيش لدرجة انى كنت اصالح احد الظباط فقال لى لو كنت اعلم ان ده حيحصلى مش كنت لبست الافرول ده ابدا
Heba Amira على فكرة يا استاذ احمد اصابع اليد فى كف واحد ومع ذلك تجد اختلاف فيما بينهما
عمرو ابراهيم المليجي لننتظر حتي المساء علنا ان نجد في المشاركين من يأتي بجديد ولي حوار معكم جميعا
Ahmed Khataby فعلا
Heba Amira انا اريد سماع رايك حضرتك يا استاذ عمرو
Heba Amira استاذ عمرو لو سمحت من فضل حضرتك اوقات الفيديو بياخذ وقت لحد ما يفتح
عمرو ابراهيم المليجي يجب ان تثقي في ذلك وساوضحه وبكل امانه وان اختلف مع البعض ولكني ادير حوارا يجب ان نصل فيه الى راي موحد فهدف الجروب هو الوحدة الوطنية بكل معانيها حتى وحدة الراي ان جاز التعبير فلنصبر قليلا
Heba Amira وبصراحه الاكونت الخاص 27 مايو من الممكن اب يبدى الشخص برايه
Heba Amira خطأ
Heba Amira يعنى ممكن حضرتك تكتب على صفه الجروب من فوق ما تريد حتى تحصل على ما تريد
Ahmed Khataby اشكركم على الحديث وانا بلغتكم رائى لعدم تواجدى بليل واتمنى ان يتفهم الجميع حقيقة ما تمر به مصر ويجب ان نتحد وحده حقيقيه وان نصنع مجد لمصر ولا نثبت بتلك الدعاوى ما يقال فى الشارع الان ياليت تعود ايام مبارك فهذا ما يريدونه وما يفعلوه وكثر هذه التجمعات التى بلا فائده تثبتها وتؤيدها فيارب اصلح احوالنا وشؤننا
عمرو ابراهيم المليجي ما هو الخطأ يا اخت هبه
عمرو ابراهيم المليجي
الاخت الفاضله هبه : اتقصدين انني اريد ان افرض عليكم رايا بعينه .. ام تقصدين انني احاول ان اميل مع التيار
.. كلاهما مر يا عزيزتي وان كان لك توضيح آخر ارجو افادتي به ..
الامر اكبر بكثير من توقعات البعض ..
فالقائمين على النظام بين فكي رحى الضغط الداخلي من ناحية والضغط الخارجي من ناحية اخرى وبين هؤلاء وهؤلاء شعب لا يملك من امر نفسه شئ حتى الان وان زعم البعض اننا نسير الى الامام ..
ونعود الى الوراء قليلا : قال البعض منا لا للتعديلات الدستورية فاتهمهم البعض بانهم يريدون اثارة الفتنه وطعنت بعض التيارات الاسلامية في ولائهم للوطن والبعض الآخر منا قال نعم للتعديلات الدستورية واعتبروا ان نعم هى واجب شرعي وبين من قال نعم ومن قال لا وقف القائمين على تسيير امور البلاد موقف المحايد او كما صوروا لنا
والنتيجة ان لا = نعم
فهناك امر معد مسبقا وهو فرض واقع معين له ابعاد لا يستوعبها الكثيرون منا ولى ان اتسائل هل الاقرار بالتعديلات الدستورية السابقة كان من بينها الاقرار للجيش بشرعية حكمه ام بوصفه طرف محايد كصمام امن وامان لمصر وشعبها ؟
وهنا تتضح الحقيقة المفزعة في قيام الجيش باصدار عدة مراسيم بقوانين لا يمكن ان توصف الا بانها قوانين مرحلية او مؤقته والغرض منها صبغ الشرعية على ممارسات بعض من طوائف الشعب التي يلبسونها ثوب الدينمقراطية ويكون الشهيد بعد ذلك هو الجيش الذي لبى نداء الشعب في حين ان هذه القوانين المصطنعه او المستورده قد تكون هي السلاح الذي يدمر به الشعب بعضه البعض وناهيكي عما ورد بالمشروع المقترح بقانون النقابات العمالية الجديد
هل هذا وقت اصدار قوانين ام تأصيل قيم دستورية جديدة حتى يستطيع الشعب ان يعلم ما له وما علية .. ؟
لن نقول رحم الله ايام مبارك لانها كانت ايام فساد واستعباد
ولن نقول نعم لمن يريد ان نساس كما كنا نساس
ولكننا سنقف خلف من يريد مصلحة البلاد والعباد على اساس من الشفافية لا على اساس من التحمير والاستخفاف .. فنحن نملك من الفكر ما يؤهلنا الى وضع الامور في نصابها ..
نحن يا عزيزتي في مفترق طريق اما ان نستنشق نسيم الحرية ونشعر بان العدل قد ساد بيننا ونشارك في بناء الوطن كما ينبغي ان تكون المشاركه واما ان نعود كما كنا عليه بان نترك لهم الامر برمته يفعلوا ما يشاؤون ونتعايش معهم فقط لنعيش .. واعدك بان للحديث بقية ان كان في العمر بقية . ".. اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا "
Omar Khataby
فعلا فيه حاجه خطأ ولكن الثوره دي ضد مين لوضد الجيش طيب الجيش هو اللي وقف ورفض تعليمات مبارك بضرب المتظاهرين . نعم فيه حاجات مهمه جدا تم التغافل عنها او اغفالها عن عمد مثل عدم هيكلة الشرطه كامله وعدم التعامل بحزم من مثيري الفتنه الطائفيه من الطرفين . عدم انصياع الكنسيه لاحكام القضاء . ترك متطرفي السلفيين وليس السلفيين كلهم طبعا لاثارة مواضيع تثير الفتنه وتركوا عن قصد\ او غير قصد دعوة المتطرفين الاقباط لتدخل امريكا واسرائيل في الشأن المصري . عدم التعامل بحسم مع فلول النظام والبلطجيه التابعين لهم . عدم تطهير الاعلام والوزارات من الفاسدين . عدم حل المجالس المحليه . المحافظين الموالين للنظام .لكن هل هذا يعني المواجهه مع الجيش وتخوينه ؟؟؟؟ اظن ان هذه هي الفتنه بعينها . انا مع مليونيه واعتصام لتنفيذ هذه المطالب وليس مع الموجهه مع الجيش
عمرو ابراهيم المليجي
تحية وتقدير لمن كان رايي فيه في محله .. اخي العزيز عمر ما يحويه الصدر كثير .. ولكننا يبدو اننا مازلنا في مهد الوعي التحرري فقبل ان ثور على الحاكم يجب ان نثور على انفسنا .. نحن لم نقل ولن نقل اننا نثور على الجيش ولكننا نثق ان هناك شئ غامض ولا توجد شفافية في ادارة شئون البلاد وان الجيش يتعرض لضغوط قد تفقده صوابه ولكن حل هذه المعضله ليس في مواجهة الجيش او الاعتصامات الفئوية او ما شابه ولكن حلها في التسلح بسلاح الوحده في مواجهة الغموض نريد الشفافية وليعلم الجيش بل ليعلم العالم باثره اننا وراء الجيش صامدون وارواحنا لمن يحمى الوطن فداء .. ان وصل قادة الجيش الى هذه القناعه فسوف تزول الغمة لماذا نصر على ان نكون تابعين منقادين ؟
السبت، 14 مايو 2011
موجز لاهم مبادئ واهداف حزب وحدة مصـــــر الوطنية ( تحت التأسيس )
حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) كلمة موجزة :
يشتمل النظام الاساسي لحزب وحدة مصر( تحت التأسييس ) على :
1- المبادئ التي يقوم عليها الحزب .
2- الاهداف التي يسعى الحزب لتحقيقها .
3- الهيكل التنظيمي للحزب .
4- اللائحة الاساسية للحزب .
ويتبنى مؤسسو الحزب هذه المبادئ كركيزة اساسية لبناء دولة مدنية حديثة استنادا الى مبدأ المواطنة الذي اشتق منه مسمى هذا الحزب ، والسعي لتحقيق الاهداف المبينه بالنظام الاساسي ، وصولا لرفاهية الشعب المصري بكل فئاته وانتماءاته في اطارمن الشرعية الدينية والقانونية .
وطالما ان هناك وحدة وطنية ، تجسدت منذ قديم الازل في ضمير الشعب المصري ، فان الحرية والعدالة والمساواة ، هى الاسس التي تقوم عليها هذه الوحدة .
ومن هذا المنطلق وقبل ان نتعرف سويا على مبادئ واهداف حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) يجب ان نتلمس بعض المفاهيم التي توضح المقصود من الوحدة الوطنية المستمدة من مبدأ المواطنة ، وكيف ان هذه الوحدة هي نقطة الانطلاق للرفاهية التي نحلم بها ؟
ما المقصود بالحزب ؟
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
** أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
** وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب أو ضعفها يقتل التنمية السياسية .
ما المقصود بالتنمية السياسية ؟
التنمية السياسية هي تكوين ثقافة سياسية، تتمحور حول حقوق الإنسان وواجباته، وهي تحديث للحياة السياسية من خلال تحديث النظم والسلطة والأداء السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز مبدأ المواطنة بشقيها الحقوق والواجبات، وتعزيز مبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن ككل، ومكانة الشباب في المجتمع عن طريق إحداث تغييرات جوهرية بما يشمل الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
ما المقصود بالمواطنة ؟
المواطنة نسبة إلى الوطن و"هو مولد الإنسان و البلد الذي هو فيه . وجاء في معجم "الصحاح" للجوهري أن الوطن محل الإنسان؛ ثم اتسع معنى المواطنة ليشمل الشعور بالتعلق بالوطن أكثر من غيره، و الانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته.
ويتشكل مفهوم المواطنة في سياق حركة المجتمع وتحولاته وتاريخه. و في صلب هذه الحركة تنسج العلاقات، وتتبادل المنافع، وتخلق الحاجات، وتبرز الحقوق، وتتجلى الواجبات والمسؤوليات. ومن مجموع هذه العناصر المتفاعلة ضمن تلك الحركة الدائبة يتولد موروث مشترك من المبادئ و القيم و السلوك و العادات؛ يسهم في تشكيل شخصية المواطن و يمنحها خصائص تميزها عن غيرها. و بهذا يصبح الموروث المشترك حماية وأمانا للوطن وللمواطن. فالمواطن يلوذ به عند الأزمات ولكنه أيضا يدافع عنه في مواجهة التحديات، لأن المواطن لا يستغني عن الوطن والوطن لا يستغني عن المواطن، فوجود أحدهما واستمراره المعنوي رهين بوجود الآخر واستمراره.
فالمواطنة حقوق وواجبات، ومبادرة الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وهذه الحقوق والواجبات لا تمارس إلا في مجتمع عادل وديمقراطي يحرص على المساواة وتكافؤ الفرص وتحمّل أعباء التضحية من أجل ترسيخ هذه المبادئ وحمايتها وفتح آفاق تحسين ممارستها برؤية تتطلع إلى المستقبل وبحماس لا تطغى فيه العاطفة على العقل والحكمة.
مفهوم الوحدة الوطنية :
الوحدة الوطنية : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية:
** احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية (لغة الأغلبية، وثقافتها الوطنية).
** تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون.
** تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
** التأكيد على الهوية الوطنية للجيش (المؤسسة العسكرية) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
موجز لمبادئ واهداف الحزب
تدور اهم المبادئ التي يقوم عليها حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) حول فكرة الوحدة الوطنية كنواة لقيام الدولة المدنية الحديثة استنادا إلي مبدأ المواطنة وصولا إلي رفاهية الشعب المصري . طبقا للمفاهيم المشار اليها سلفا
وهذه الفكرة لا تتعارض مع الاخذ بمبادئ الشريعة الاسلامية السمحة ( شريعة الاغلبية ) باعتبارها هي الحاكم لمتطلبات ابناء الوطن والتي تضمن لهم حريتهم في ممارسة عقائدهم الدينية ، وتكفل لهم حرية التعبير والفكر ، وتحفظ لهم كرامتهم ، ولا تميز بين ابناء الوطن في الحقوق والواجبات .. وذلك كله في اطار من الشرعية الدستورية وسيادة القانون .
وتتحدث هذه المبادئ عن هوية مصر باعتبارها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي والمناداة بلم الشمل العربي وتشكيل تكتل عربي موحد لمواجة التحديات العالمية
كماتتطرق هذه المبادئ للاخذ بمبادئ النظام البرلماني كاساس للحكم في مصر وهي في سبيلها لتطبيق هذا النظام تتمسك بكافة التعهدات والمواثيق والاتفاقات الدولية والتي لا تتعارض مع استقلالية الوطن وسلامة اراضيه وكرامة شعبة وهو ما يمثل الخط المعلن للسياسة الخارجية
وعلى مستوى الاوضاع الداخلية تبلورت مبادئ واهداف الحزب بالتاكيد على ان الشعب وحده هو مصدر السلطات في الدولة واستقلالية القضاء وحرية الفكر والتعبير وحق الشعب في اختيار حاكمه ونوابه ومحاسبتهم ودعم مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين افراد الوطن دون التمييز بينهم والهتمام بذوي الحتياجات الخاصة لضمان تفاعلهم الايجابي باعتبارهم شركاء في نهضة الوطن
وكذا التاكيد على اهمية علماء الوطن وادبائه ومفكرية واعتبارهم من اهم الثروات القومية في البلاد وايجاد القنوات المشتركة التي تؤدي الى تفاعلهم مع ابناء الوطن والتواصل بين فئات الشعب في الداخل والخارج لتفعيل دور العاملين بالخارج لخدمة الوطن
تبني الأفكار والحلول الجادة والمفيدة التي تؤدي إلي رفاهية الشعب المصري وذلك بالاهتمام بمحو الأمية ، ومجانية التعليم والعلاج ، والحد من البطالة ، وتيسير سبل المواصلات والاتصال ، وتناسب الأجور مع الأسعار ، ومحاربة الاحتكار، وتوفير المسكن الملائم .. الخ
العمل علي تأصيل مبادئ الحزب بتبني فكرة التثقيف الذاتي لكافة ابناء الوطن لإيجاد جيل جديد يعمل علي نشر قيم التسامح ، والمواطنة ، والمساواة بين الذكر والانثي في الحقوق والواجبات ، ونبذ التعصب ، ونبذ فكرة الأخذ بالثأر ، ونبذ عادة ختان الإناث ، والقضاء نهائيا على ظاهرة أطفال الشوارع ، والعمل على معالجة ظاهرة العشوائيات .. الخ
العمل علي تطوير معايير اختيار القيادات الإدارية في الجهاز الحكومي ووحدات الإدارة المحلية ، لكي يكون علي أساس من الكفاءة والقدرات التنظيمية والعمل على تفعيل القوانين التي تؤيد هذا الفكر .
السماح لكل مواطن بالقيام بالوظيفة التي تؤهله لها مواهبه وكفاءاته، ومكافأته على أتعابه وجهوده، وخصوصا على أعماله التي فيها مقدار من الخلق والابتكار والإبداع.
إصلاح التعليم بتبني تأصيل قيم التربية القومية والدينية كأساس لعملية إصلاح التعليم الأساسي والجامعي لترسيخ مبدئي الانتماء والمواطنة لدي النشء من أبناء الوطن ، وإدخال وسائل التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية منذ الصغر ، وتشجيع البحث العلمي بزيادة الدعم المالي لذلك ، وتبني نتاج ذلك باعتبارها أهداف قومية
توزيع الثروة الوطنية بشكل عادل بين جميع أبناء الوطن، عن طريق نظام ضريبي يأخذ ممن يتمتع بخيرات الوطن ليجني الربح الوفير، للإنفاق على المشاريع العامة التي تحقق الرفاهية . للجميع، وعلى نظام تأمينات اجتماعية يكفل لغير القادرين على الإنتاج، لسبب أو لآخر، الحد الأدنى المقبول من الحياة الكريمة، لأنهم ـ بكل بساطة ـ قسم من البنية الوطنية الكاملة وخلايا من خلاياها.
العناية بالاقتصاد الوطني باعتباره عاملا أساسيا، إنما ليس وحيدا، في تقدم الوطن وازدهاره إلى جانب عوامل أخرى علمية وأدبية وفنية بما يتفق والمبادئ الأساسية لهذا الحزب .
الاهتمام بالقطاع الخاص تنظيميا واقتصاديا والعمل علي تحرير التجارة
الحفاظ على امن مصر المائي والبحث عن مصادر بديلة للمياه
وفي ختام هذا الموجزيؤمن الحزب في نشر مبادئه وتحقيق أهدافه بالبداية من حيث انتهى الآخرون ، وان اقصر الطرق للوصول إلى الرفاهية المطلوبة والتقدم المنشود هو ضرورة التفاعل مع المواطنين والتخطيط العلمي السليم .
الهيكل التنظيمي واللائحة الاساسية للحزب
ويجري العمل حاليا على استكمال العدد المطلوب لاعضاء اللجنة التاسيسية للحزب للمشاركة في وضع هذه اللائحة بما يتفق والهيكل المقترح .
والله من وراء القصد وهوالهادي الى سواء السبيل
يشتمل النظام الاساسي لحزب وحدة مصر( تحت التأسييس ) على :
1- المبادئ التي يقوم عليها الحزب .
2- الاهداف التي يسعى الحزب لتحقيقها .
3- الهيكل التنظيمي للحزب .
4- اللائحة الاساسية للحزب .
ويتبنى مؤسسو الحزب هذه المبادئ كركيزة اساسية لبناء دولة مدنية حديثة استنادا الى مبدأ المواطنة الذي اشتق منه مسمى هذا الحزب ، والسعي لتحقيق الاهداف المبينه بالنظام الاساسي ، وصولا لرفاهية الشعب المصري بكل فئاته وانتماءاته في اطارمن الشرعية الدينية والقانونية .
وطالما ان هناك وحدة وطنية ، تجسدت منذ قديم الازل في ضمير الشعب المصري ، فان الحرية والعدالة والمساواة ، هى الاسس التي تقوم عليها هذه الوحدة .
ومن هذا المنطلق وقبل ان نتعرف سويا على مبادئ واهداف حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) يجب ان نتلمس بعض المفاهيم التي توضح المقصود من الوحدة الوطنية المستمدة من مبدأ المواطنة ، وكيف ان هذه الوحدة هي نقطة الانطلاق للرفاهية التي نحلم بها ؟
ما المقصود بالحزب ؟
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
** أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
** وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب أو ضعفها يقتل التنمية السياسية .
ما المقصود بالتنمية السياسية ؟
التنمية السياسية هي تكوين ثقافة سياسية، تتمحور حول حقوق الإنسان وواجباته، وهي تحديث للحياة السياسية من خلال تحديث النظم والسلطة والأداء السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز مبدأ المواطنة بشقيها الحقوق والواجبات، وتعزيز مبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن ككل، ومكانة الشباب في المجتمع عن طريق إحداث تغييرات جوهرية بما يشمل الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
ما المقصود بالمواطنة ؟
المواطنة نسبة إلى الوطن و"هو مولد الإنسان و البلد الذي هو فيه . وجاء في معجم "الصحاح" للجوهري أن الوطن محل الإنسان؛ ثم اتسع معنى المواطنة ليشمل الشعور بالتعلق بالوطن أكثر من غيره، و الانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته.
ويتشكل مفهوم المواطنة في سياق حركة المجتمع وتحولاته وتاريخه. و في صلب هذه الحركة تنسج العلاقات، وتتبادل المنافع، وتخلق الحاجات، وتبرز الحقوق، وتتجلى الواجبات والمسؤوليات. ومن مجموع هذه العناصر المتفاعلة ضمن تلك الحركة الدائبة يتولد موروث مشترك من المبادئ و القيم و السلوك و العادات؛ يسهم في تشكيل شخصية المواطن و يمنحها خصائص تميزها عن غيرها. و بهذا يصبح الموروث المشترك حماية وأمانا للوطن وللمواطن. فالمواطن يلوذ به عند الأزمات ولكنه أيضا يدافع عنه في مواجهة التحديات، لأن المواطن لا يستغني عن الوطن والوطن لا يستغني عن المواطن، فوجود أحدهما واستمراره المعنوي رهين بوجود الآخر واستمراره.
فالمواطنة حقوق وواجبات، ومبادرة الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وهذه الحقوق والواجبات لا تمارس إلا في مجتمع عادل وديمقراطي يحرص على المساواة وتكافؤ الفرص وتحمّل أعباء التضحية من أجل ترسيخ هذه المبادئ وحمايتها وفتح آفاق تحسين ممارستها برؤية تتطلع إلى المستقبل وبحماس لا تطغى فيه العاطفة على العقل والحكمة.
مفهوم الوحدة الوطنية :
الوحدة الوطنية : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية:
** احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية (لغة الأغلبية، وثقافتها الوطنية).
** تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون.
** تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
** التأكيد على الهوية الوطنية للجيش (المؤسسة العسكرية) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
موجز لمبادئ واهداف الحزب
تدور اهم المبادئ التي يقوم عليها حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) حول فكرة الوحدة الوطنية كنواة لقيام الدولة المدنية الحديثة استنادا إلي مبدأ المواطنة وصولا إلي رفاهية الشعب المصري . طبقا للمفاهيم المشار اليها سلفا
وهذه الفكرة لا تتعارض مع الاخذ بمبادئ الشريعة الاسلامية السمحة ( شريعة الاغلبية ) باعتبارها هي الحاكم لمتطلبات ابناء الوطن والتي تضمن لهم حريتهم في ممارسة عقائدهم الدينية ، وتكفل لهم حرية التعبير والفكر ، وتحفظ لهم كرامتهم ، ولا تميز بين ابناء الوطن في الحقوق والواجبات .. وذلك كله في اطار من الشرعية الدستورية وسيادة القانون .
وتتحدث هذه المبادئ عن هوية مصر باعتبارها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي والمناداة بلم الشمل العربي وتشكيل تكتل عربي موحد لمواجة التحديات العالمية
كماتتطرق هذه المبادئ للاخذ بمبادئ النظام البرلماني كاساس للحكم في مصر وهي في سبيلها لتطبيق هذا النظام تتمسك بكافة التعهدات والمواثيق والاتفاقات الدولية والتي لا تتعارض مع استقلالية الوطن وسلامة اراضيه وكرامة شعبة وهو ما يمثل الخط المعلن للسياسة الخارجية
وعلى مستوى الاوضاع الداخلية تبلورت مبادئ واهداف الحزب بالتاكيد على ان الشعب وحده هو مصدر السلطات في الدولة واستقلالية القضاء وحرية الفكر والتعبير وحق الشعب في اختيار حاكمه ونوابه ومحاسبتهم ودعم مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين افراد الوطن دون التمييز بينهم والهتمام بذوي الحتياجات الخاصة لضمان تفاعلهم الايجابي باعتبارهم شركاء في نهضة الوطن
وكذا التاكيد على اهمية علماء الوطن وادبائه ومفكرية واعتبارهم من اهم الثروات القومية في البلاد وايجاد القنوات المشتركة التي تؤدي الى تفاعلهم مع ابناء الوطن والتواصل بين فئات الشعب في الداخل والخارج لتفعيل دور العاملين بالخارج لخدمة الوطن
تبني الأفكار والحلول الجادة والمفيدة التي تؤدي إلي رفاهية الشعب المصري وذلك بالاهتمام بمحو الأمية ، ومجانية التعليم والعلاج ، والحد من البطالة ، وتيسير سبل المواصلات والاتصال ، وتناسب الأجور مع الأسعار ، ومحاربة الاحتكار، وتوفير المسكن الملائم .. الخ
العمل علي تأصيل مبادئ الحزب بتبني فكرة التثقيف الذاتي لكافة ابناء الوطن لإيجاد جيل جديد يعمل علي نشر قيم التسامح ، والمواطنة ، والمساواة بين الذكر والانثي في الحقوق والواجبات ، ونبذ التعصب ، ونبذ فكرة الأخذ بالثأر ، ونبذ عادة ختان الإناث ، والقضاء نهائيا على ظاهرة أطفال الشوارع ، والعمل على معالجة ظاهرة العشوائيات .. الخ
العمل علي تطوير معايير اختيار القيادات الإدارية في الجهاز الحكومي ووحدات الإدارة المحلية ، لكي يكون علي أساس من الكفاءة والقدرات التنظيمية والعمل على تفعيل القوانين التي تؤيد هذا الفكر .
السماح لكل مواطن بالقيام بالوظيفة التي تؤهله لها مواهبه وكفاءاته، ومكافأته على أتعابه وجهوده، وخصوصا على أعماله التي فيها مقدار من الخلق والابتكار والإبداع.
إصلاح التعليم بتبني تأصيل قيم التربية القومية والدينية كأساس لعملية إصلاح التعليم الأساسي والجامعي لترسيخ مبدئي الانتماء والمواطنة لدي النشء من أبناء الوطن ، وإدخال وسائل التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية منذ الصغر ، وتشجيع البحث العلمي بزيادة الدعم المالي لذلك ، وتبني نتاج ذلك باعتبارها أهداف قومية
توزيع الثروة الوطنية بشكل عادل بين جميع أبناء الوطن، عن طريق نظام ضريبي يأخذ ممن يتمتع بخيرات الوطن ليجني الربح الوفير، للإنفاق على المشاريع العامة التي تحقق الرفاهية . للجميع، وعلى نظام تأمينات اجتماعية يكفل لغير القادرين على الإنتاج، لسبب أو لآخر، الحد الأدنى المقبول من الحياة الكريمة، لأنهم ـ بكل بساطة ـ قسم من البنية الوطنية الكاملة وخلايا من خلاياها.
العناية بالاقتصاد الوطني باعتباره عاملا أساسيا، إنما ليس وحيدا، في تقدم الوطن وازدهاره إلى جانب عوامل أخرى علمية وأدبية وفنية بما يتفق والمبادئ الأساسية لهذا الحزب .
الاهتمام بالقطاع الخاص تنظيميا واقتصاديا والعمل علي تحرير التجارة
الحفاظ على امن مصر المائي والبحث عن مصادر بديلة للمياه
وفي ختام هذا الموجزيؤمن الحزب في نشر مبادئه وتحقيق أهدافه بالبداية من حيث انتهى الآخرون ، وان اقصر الطرق للوصول إلى الرفاهية المطلوبة والتقدم المنشود هو ضرورة التفاعل مع المواطنين والتخطيط العلمي السليم .
الهيكل التنظيمي واللائحة الاساسية للحزب
ويجري العمل حاليا على استكمال العدد المطلوب لاعضاء اللجنة التاسيسية للحزب للمشاركة في وضع هذه اللائحة بما يتفق والهيكل المقترح .
والله من وراء القصد وهوالهادي الى سواء السبيل
توكيل رسمي
توكيل رسمي
انه في يوم ............. الموافق....................................................
بمكتب توثيق ......................... في تمام الساعة : ..............................
أمامنا نحن.......................................................الموثق بالمكتب المذكور
حضــــــــــــــــــــــــــــــــر
السيد / ............................................................................
........................................................................................................................................................................
السيد / ............................................................................
........................................................................................................................................................................
السيد / ...........................................................................
........................................................................................................................................................................
وقرروا أنهم وكلوا عنهم
السيد الأستاذ / عمرو إبراهيم سيد احمد مليجي المحامي والمقيم 73 شارع النائب - قسم النظام – الزقازيق – شرقية .
السيد الأستاذ / .....................................................................
....................................................................................
وذلك في السير في إجراءات تأسيس حزب سياسي تحت مسمى " حزب وحدة مصـــــــــر الوطنية " حتى تمام الإجراءات طبقا للقوانين المصــــــــــرية المعمول بها . وللوكيل الحق في تمثيلنا أمام كافة الجهات المعنية الحكومية وغير الحكوميــة وكذا تمثيلنا أمام لجنة تلقي طلبات تأسيس الأحزاب والمجالس النيابية والهيئات والمؤسســـــــــــــات المعنية والمحاكم والنيابات بمختلف أنواعها ودرجاتها وله حق تقديم الطلبات وتعديلها والإضافة إليها وتســــــليم واستلام كافة المستندات المتعلقة بذلك وقبول ما يرى قبوله ورفض ما يرى رفضـــــــــه والتوقيع نيابة عنا في كل أو بعض ما ذكر وللوكيل الحق في تعديل مســــــــــــــــمى الحزب طبقا لمضمونه او الاندماج في حزب قائم بما يتفق وذات المبــــادئ التي قام من اجلها . وللوكيل الحق في توكيل الغير في كل أو بعض ما ذكر. مجتمعين أو منفردين. وبما ذكــــــــــــــــر تحرر هذا التوكيل وتم التوقيـــــــــــــع عليه من الموكلين بعد تلاوته عليهم.
الموكل الموثق
انه في يوم ............. الموافق....................................................
بمكتب توثيق ......................... في تمام الساعة : ..............................
أمامنا نحن.......................................................الموثق بالمكتب المذكور
حضــــــــــــــــــــــــــــــــر
السيد / ............................................................................
........................................................................................................................................................................
السيد / ............................................................................
........................................................................................................................................................................
السيد / ...........................................................................
........................................................................................................................................................................
وقرروا أنهم وكلوا عنهم
السيد الأستاذ / عمرو إبراهيم سيد احمد مليجي المحامي والمقيم 73 شارع النائب - قسم النظام – الزقازيق – شرقية .
السيد الأستاذ / .....................................................................
....................................................................................
وذلك في السير في إجراءات تأسيس حزب سياسي تحت مسمى " حزب وحدة مصـــــــــر الوطنية " حتى تمام الإجراءات طبقا للقوانين المصــــــــــرية المعمول بها . وللوكيل الحق في تمثيلنا أمام كافة الجهات المعنية الحكومية وغير الحكوميــة وكذا تمثيلنا أمام لجنة تلقي طلبات تأسيس الأحزاب والمجالس النيابية والهيئات والمؤسســـــــــــــات المعنية والمحاكم والنيابات بمختلف أنواعها ودرجاتها وله حق تقديم الطلبات وتعديلها والإضافة إليها وتســــــليم واستلام كافة المستندات المتعلقة بذلك وقبول ما يرى قبوله ورفض ما يرى رفضـــــــــه والتوقيع نيابة عنا في كل أو بعض ما ذكر وللوكيل الحق في تعديل مســــــــــــــــمى الحزب طبقا لمضمونه او الاندماج في حزب قائم بما يتفق وذات المبــــادئ التي قام من اجلها . وللوكيل الحق في توكيل الغير في كل أو بعض ما ذكر. مجتمعين أو منفردين. وبما ذكــــــــــــــــر تحرر هذا التوكيل وتم التوقيـــــــــــــع عليه من الموكلين بعد تلاوته عليهم.
الموكل الموثق
استمارة عضوية حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس )
حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس )
استمارة الانضمام للحزب " مؤقتة "
الاسم رباعيا / .....................................................................
تاريخ الميلاد / ......................... عنوان جهة الميلاد / .........................
الرقم القومي للبطاقة / ............................تاريخ الصدور/ ...................
محل الإقامة طبقا لبطاقة الرقم القومي / ...............................................
عناوين أخرى / ......................................................................
المهنة / الوظيفة طبقا لبطاقة الرقم القومي / .........................................
المهارات الخاصة / ................................................................
عنوان العمل / .....................................................................
الحالة الاجتماعية / .................................................................
أرقام الهواتف / الموبايل ................العمل ................ المنزل ...............
البريد الالكتروني / ...................................................................
نوع العضوية / ( مؤسس / طالب / عامل ) ...............................................
رقم العضوية / ......................................................................
المرفقات / ..........................................................................
السيد الاستاذ / وكيل مؤسسي حزب وحدة مصر الوطنية
تحية واحترام..
ارجو قبول انضمامي لعضوية الحزب . طبقا للبيانات المبينة بهذه الاستمارة .
واقر بان البيانات المبينة بعاليه وصورتي المرفقة صحيحة وأنني قمت بالتوقيـــع عليها اختياريا إيمانا مني بمبادئ الحزب بعد الاطلاع علي هذه المبــــــــــــــــادئ واللائحة المرفقة وأنني ليس لي أية عضـــــوية في أي حزب آخر ولن انضم إلي أي حزب من الأحزاب فور التوقيع علي هذه الاستمارة إلا بعد إخطار الحزب برغبتي في الانسحاب من العضـــوية .. وفي حالة الموافقة على قبول عضويتي اتعهد بسداد رســـــم العضـــــــــوية عن السنة الاولى وقدرة 12 جنية ( اثنا عشر جنيها مصرية ) وهذا إقرار مني بذلك .
الاسم /
استمارة الانضمام للحزب " مؤقتة "
الاسم رباعيا / .....................................................................
تاريخ الميلاد / ......................... عنوان جهة الميلاد / .........................
الرقم القومي للبطاقة / ............................تاريخ الصدور/ ...................
محل الإقامة طبقا لبطاقة الرقم القومي / ...............................................
عناوين أخرى / ......................................................................
المهنة / الوظيفة طبقا لبطاقة الرقم القومي / .........................................
المهارات الخاصة / ................................................................
عنوان العمل / .....................................................................
الحالة الاجتماعية / .................................................................
أرقام الهواتف / الموبايل ................العمل ................ المنزل ...............
البريد الالكتروني / ...................................................................
نوع العضوية / ( مؤسس / طالب / عامل ) ...............................................
رقم العضوية / ......................................................................
المرفقات / ..........................................................................
السيد الاستاذ / وكيل مؤسسي حزب وحدة مصر الوطنية
تحية واحترام..
ارجو قبول انضمامي لعضوية الحزب . طبقا للبيانات المبينة بهذه الاستمارة .
واقر بان البيانات المبينة بعاليه وصورتي المرفقة صحيحة وأنني قمت بالتوقيـــع عليها اختياريا إيمانا مني بمبادئ الحزب بعد الاطلاع علي هذه المبــــــــــــــــادئ واللائحة المرفقة وأنني ليس لي أية عضـــــوية في أي حزب آخر ولن انضم إلي أي حزب من الأحزاب فور التوقيع علي هذه الاستمارة إلا بعد إخطار الحزب برغبتي في الانسحاب من العضـــوية .. وفي حالة الموافقة على قبول عضويتي اتعهد بسداد رســـــم العضـــــــــوية عن السنة الاولى وقدرة 12 جنية ( اثنا عشر جنيها مصرية ) وهذا إقرار مني بذلك .
الاسم /
السبت، 7 مايو 2011
حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) حوارات سياسية
يشتمل النظام الاساسي لحزب وحدة مصر( تحت التأسييس ) على :
1- المبادئ التي يقوم عليها الحزب .
2- الاهداف التي يسعى الحزب لتحقيقها .
3- الهيكل التنظيمي للحزب .
4- اللائحة الاساسية للحزب .
ويتبنى مؤسسو الحزب هذه المبادئ كركيزة اساسية لبناء دولة مدنية حديثة استنادا الى مبدأ المواطنة الذي اشتق منه مسمى هذا الحزب ، والسعي لتحقيق الاهداف المبينه بالنظام الاساسي ، وصولا لرفاهية الشعب المصري بكل فئاته وانتماءاته في اطارمن الشرعية الدينية والقانونية .
وطالما ان هناك وحدة وطنية ، تجسدت منذ قديم الازل في ضمير الشعب المصري ، فان الحرية والعدالة والمساواة ، هى الاسس التي تقوم عليها هذه الوحدة .
ومن هذا المنطلق وقبل ان نتعرف سويا على مبادئ واهداف حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) يجب ان نتلمس بعض المفاهيم التي توضح المقصود من الوحدة الوطنية المستمدة من مبدأ المواطنة ، وكيف ان هذه الوحدة هي نقطة الانطلاق للرفاهية التي نحلم بها ؟
ما المقصود بالحزب ؟
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
** أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
** وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب أو ضعفها يقتل التنمية السياسية .
ما المقصود بالتنمية السياسية ؟
التنمية السياسية هي تكوين ثقافة سياسية، تتمحور حول حقوق الإنسان وواجباته، وهي تحديث للحياة السياسية من خلال تحديث النظم والسلطة والأداء السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز مبدأ المواطنة بشقيها الحقوق والواجبات، وتعزيز مبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن ككل، ومكانة الشباب في المجتمع عن طريق إحداث تغييرات جوهرية بما يشمل الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
ما المقصود بالمواطنة ؟
المواطنة نسبة إلى الوطن و"هو مولد الإنسان و البلد الذي هو فيه . وجاء في معجم "الصحاح" للجوهري أن الوطن محل الإنسان؛ ثم اتسع معنى المواطنة ليشمل الشعور بالتعلق بالوطن أكثر من غيره، و الانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته.
ويتشكل مفهوم المواطنة في سياق حركة المجتمع وتحولاته وتاريخه. و في صلب هذه الحركة تنسج العلاقات، وتتبادل المنافع، وتخلق الحاجات، وتبرز الحقوق، وتتجلى الواجبات والمسؤوليات. ومن مجموع هذه العناصر المتفاعلة ضمن تلك الحركة الدائبة يتولد موروث مشترك من المبادئ و القيم و السلوك و العادات؛ يسهم في تشكيل شخصية المواطن و يمنحها خصائص تميزها عن غيرها. و بهذا يصبح الموروث المشترك حماية وأمانا للوطن وللمواطن. فالمواطن يلوذ به عند الأزمات ولكنه أيضا يدافع عنه في مواجهة التحديات، لأن المواطن لا يستغني عن الوطن والوطن لا يستغني عن المواطن، فوجود أحدهما واستمراره المعنوي رهين بوجود الآخر واستمراره.
فالمواطنة حقوق وواجبات، ومبادرة الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وهذه الحقوق والواجبات لا تمارس إلا في مجتمع عادل وديمقراطي يحرص على المساواة وتكافؤ الفرص وتحمّل أعباء التضحية من أجل ترسيخ هذه المبادئ وحمايتها وفتح آفاق تحسين ممارستها برؤية تتطلع إلى المستقبل وبحماس لا تطغى فيه العاطفة على العقل والحكمة.
مفهوم الوحدة الوطنية :
الوحدة الوطنية : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية:
** احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية (لغة الأغلبية، وثقافتها الوطنية).
** تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون.
** تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
** التأكيد على الهوية الوطنية للجيش (المؤسسة العسكرية) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
1- المبادئ التي يقوم عليها الحزب .
2- الاهداف التي يسعى الحزب لتحقيقها .
3- الهيكل التنظيمي للحزب .
4- اللائحة الاساسية للحزب .
ويتبنى مؤسسو الحزب هذه المبادئ كركيزة اساسية لبناء دولة مدنية حديثة استنادا الى مبدأ المواطنة الذي اشتق منه مسمى هذا الحزب ، والسعي لتحقيق الاهداف المبينه بالنظام الاساسي ، وصولا لرفاهية الشعب المصري بكل فئاته وانتماءاته في اطارمن الشرعية الدينية والقانونية .
وطالما ان هناك وحدة وطنية ، تجسدت منذ قديم الازل في ضمير الشعب المصري ، فان الحرية والعدالة والمساواة ، هى الاسس التي تقوم عليها هذه الوحدة .
ومن هذا المنطلق وقبل ان نتعرف سويا على مبادئ واهداف حزب وحدة مصر الوطنية ( تحت التأسيس ) يجب ان نتلمس بعض المفاهيم التي توضح المقصود من الوحدة الوطنية المستمدة من مبدأ المواطنة ، وكيف ان هذه الوحدة هي نقطة الانطلاق للرفاهية التي نحلم بها ؟
ما المقصود بالحزب ؟
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
** أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
** وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب أو ضعفها يقتل التنمية السياسية .
ما المقصود بالتنمية السياسية ؟
التنمية السياسية هي تكوين ثقافة سياسية، تتمحور حول حقوق الإنسان وواجباته، وهي تحديث للحياة السياسية من خلال تحديث النظم والسلطة والأداء السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز مبدأ المواطنة بشقيها الحقوق والواجبات، وتعزيز مبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن ككل، ومكانة الشباب في المجتمع عن طريق إحداث تغييرات جوهرية بما يشمل الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
ما المقصود بالمواطنة ؟
المواطنة نسبة إلى الوطن و"هو مولد الإنسان و البلد الذي هو فيه . وجاء في معجم "الصحاح" للجوهري أن الوطن محل الإنسان؛ ثم اتسع معنى المواطنة ليشمل الشعور بالتعلق بالوطن أكثر من غيره، و الانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته.
ويتشكل مفهوم المواطنة في سياق حركة المجتمع وتحولاته وتاريخه. و في صلب هذه الحركة تنسج العلاقات، وتتبادل المنافع، وتخلق الحاجات، وتبرز الحقوق، وتتجلى الواجبات والمسؤوليات. ومن مجموع هذه العناصر المتفاعلة ضمن تلك الحركة الدائبة يتولد موروث مشترك من المبادئ و القيم و السلوك و العادات؛ يسهم في تشكيل شخصية المواطن و يمنحها خصائص تميزها عن غيرها. و بهذا يصبح الموروث المشترك حماية وأمانا للوطن وللمواطن. فالمواطن يلوذ به عند الأزمات ولكنه أيضا يدافع عنه في مواجهة التحديات، لأن المواطن لا يستغني عن الوطن والوطن لا يستغني عن المواطن، فوجود أحدهما واستمراره المعنوي رهين بوجود الآخر واستمراره.
فالمواطنة حقوق وواجبات، ومبادرة الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وهذه الحقوق والواجبات لا تمارس إلا في مجتمع عادل وديمقراطي يحرص على المساواة وتكافؤ الفرص وتحمّل أعباء التضحية من أجل ترسيخ هذه المبادئ وحمايتها وفتح آفاق تحسين ممارستها برؤية تتطلع إلى المستقبل وبحماس لا تطغى فيه العاطفة على العقل والحكمة.
مفهوم الوحدة الوطنية :
الوحدة الوطنية : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع أفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الإثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يساهم في تحقيق الأهداف التالية:
** احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية (لغة الأغلبية، وثقافتها الوطنية).
** تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب أمام القانون.
** تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع.
** التأكيد على الهوية الوطنية للجيش (المؤسسة العسكرية) على اعتبار أنه ملك للجميع ولا يخص فئة معينة من فئات المجتمع.
الخميس، 5 مايو 2011
ايه رأيكم .. ؟ يللا بينا نحلم .. اتحاد الجمهوريات العربية
ايه رأيكم .. ؟ يللا بينا نحلم ..
اتحاد الجمهوريات العربية
اعلن السيد الاستاذ الامين العام لجامعة الدول العربية
عن عرضه لقيام اتحاد كونفيدرالي لجميع الدول الاعضاء الذي يقوم نظامها السياسي على النظام الجمهوري
ويهيب السيد الامين العام على كل الجمهوريات المؤيدة لهذا الاتحاد
بطرح استفتاء لكل جمهورية على حدة وعرض نتيجته على الجامعة حتى يمكن لامانة الجامعة من اعداد الميثاق العام لهذا الاتحاد
ولما كانت الفكرة لم تشمل الدول الاعضاء في الجامعة ذات النظام الملكي فقد اثارت ردود فعل ملوك هذه الدول غضب السيد الامين العام لقيام ممثليهم برفع شكوي ضده امام هيئة الامم المتحده للمناداة بعزله من منصبة لا صراره على وحدة الوطن العربي وهو الامر الذي يتعارض مع ميثاق الامم المتحده
جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
فما بالكم ولو كان كل ما سبق في ظل وحدة حقيقية .. يللا بينا نحلم
اتحاد الجمهوريات العربية
اعلن السيد الاستاذ الامين العام لجامعة الدول العربية
عن عرضه لقيام اتحاد كونفيدرالي لجميع الدول الاعضاء الذي يقوم نظامها السياسي على النظام الجمهوري
ويهيب السيد الامين العام على كل الجمهوريات المؤيدة لهذا الاتحاد
بطرح استفتاء لكل جمهورية على حدة وعرض نتيجته على الجامعة حتى يمكن لامانة الجامعة من اعداد الميثاق العام لهذا الاتحاد
ولما كانت الفكرة لم تشمل الدول الاعضاء في الجامعة ذات النظام الملكي فقد اثارت ردود فعل ملوك هذه الدول غضب السيد الامين العام لقيام ممثليهم برفع شكوي ضده امام هيئة الامم المتحده للمناداة بعزله من منصبة لا صراره على وحدة الوطن العربي وهو الامر الذي يتعارض مع ميثاق الامم المتحده
جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
فما بالكم ولو كان كل ما سبق في ظل وحدة حقيقية .. يللا بينا نحلم
الاثنين، 25 أبريل 2011
الوحدة الوطنية ومدلولها ..
هل لكلمة الوحدة الوطنية معنى متماسك في ظل العيش في نظام ديمقراطي يدفع ويشجع على فكرة التنوع والاختلاف ضمن نظام سياسي نقبله ويكون مرجعاً لجميع المهتمين ..؟
نسمع بهذا المصطلح دوماً، وهو من أشهر كلمات القاموس السياسي لدينا، وربما سجلت براءة اختراعه للأجهزة الحكومية، فالشعب مطالب بأن يكون في حالة وحدة وطنية متى ما ألمّت بنا مصيبة أو مشكلة، وفي هذه الحالات يكون منبوذاً من يشوّش برأي يخرج عن «الإجماع» الذي تفرضه الوحدة الوطنية، أو روح الأسرة الواحدة، وهي كلمات لا معنى لها إذا ما ارتضينا العيش في نظام ديمقراطي يحرض على الاجتهاد ومقارعة الفكرة بالفكرة.
جميل أن نناقش هذه المُثُل والمعاني ونحن نعيش أعياد الوطن بين تحرير واستقلال، وفي الحقيقة أن تعويم مثل هذه الكلمات لا يجد صدى قويا مع الوعي السياسي الذي وصل إليه الشعب الكويتي، ولو سئل اثنان عن تعريف الوحدة الوطنية لوجدنا اختلافا كبيرا في إجاباتهما، وأجد أن الفرق شاسع بين مفرداتنا ومفردات المجتمعات الأخرى التي سبقتنا في التطور على أكثر من صعيد.
فن الاختلاف وتنوع الاجتهادات في وقت الرخاء والأزمات، لا فرق، هما اللذان يخلقان حب الوطن ويغرسانه بين أفراد الشعب، في حين يجري استخدام كلمة الوحدة عندنا «عالطالع والنازل»، وفي أحيان كثيرة لرغبة في تكميم الأفواه، ويبرز مثال بحث أسباب الغزو العراقي على دولة الكويت كأحد النماذج، حيث تحولت المطالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية إلى لجنة تقصي حقائق بداية التسعينيات، وشتان ما بين الاثنتين! نعم شتان بين أن نشكل لجان تحقيق لبحث قضايا اقتصادية أو اجتماعية، ونترك سرقة وطن للجنة تقصي حقائق بحجة متطلبات الوحدة الوطنية!
يجب تشجيع ثقافة الاختلاف وإبداء الرأي في أحلك الظروف وأيسرها، فتلك هي الوسيلة التي تخلق بين الناس قيمة سياسية يتمسك بها الجميع، وهي حب المشاركة، ومادام هناك نظام سياسي وتشريعي يحفظ حق الناس والوطن ويقبله الجميع فلا داعي للتخويف بالوحدة الوطنية كأسبقية على حرية التعبير، فهي تأتي كنتيجة لمبدأ المشاركة في الرأي والإدارة، وهذا هو المغذي الرئيسي لحب الوطن والمحافظة على نظامه
نسمع بهذا المصطلح دوماً، وهو من أشهر كلمات القاموس السياسي لدينا، وربما سجلت براءة اختراعه للأجهزة الحكومية، فالشعب مطالب بأن يكون في حالة وحدة وطنية متى ما ألمّت بنا مصيبة أو مشكلة، وفي هذه الحالات يكون منبوذاً من يشوّش برأي يخرج عن «الإجماع» الذي تفرضه الوحدة الوطنية، أو روح الأسرة الواحدة، وهي كلمات لا معنى لها إذا ما ارتضينا العيش في نظام ديمقراطي يحرض على الاجتهاد ومقارعة الفكرة بالفكرة.
جميل أن نناقش هذه المُثُل والمعاني ونحن نعيش أعياد الوطن بين تحرير واستقلال، وفي الحقيقة أن تعويم مثل هذه الكلمات لا يجد صدى قويا مع الوعي السياسي الذي وصل إليه الشعب الكويتي، ولو سئل اثنان عن تعريف الوحدة الوطنية لوجدنا اختلافا كبيرا في إجاباتهما، وأجد أن الفرق شاسع بين مفرداتنا ومفردات المجتمعات الأخرى التي سبقتنا في التطور على أكثر من صعيد.
فن الاختلاف وتنوع الاجتهادات في وقت الرخاء والأزمات، لا فرق، هما اللذان يخلقان حب الوطن ويغرسانه بين أفراد الشعب، في حين يجري استخدام كلمة الوحدة عندنا «عالطالع والنازل»، وفي أحيان كثيرة لرغبة في تكميم الأفواه، ويبرز مثال بحث أسباب الغزو العراقي على دولة الكويت كأحد النماذج، حيث تحولت المطالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية إلى لجنة تقصي حقائق بداية التسعينيات، وشتان ما بين الاثنتين! نعم شتان بين أن نشكل لجان تحقيق لبحث قضايا اقتصادية أو اجتماعية، ونترك سرقة وطن للجنة تقصي حقائق بحجة متطلبات الوحدة الوطنية!
يجب تشجيع ثقافة الاختلاف وإبداء الرأي في أحلك الظروف وأيسرها، فتلك هي الوسيلة التي تخلق بين الناس قيمة سياسية يتمسك بها الجميع، وهي حب المشاركة، ومادام هناك نظام سياسي وتشريعي يحفظ حق الناس والوطن ويقبله الجميع فلا داعي للتخويف بالوحدة الوطنية كأسبقية على حرية التعبير، فهي تأتي كنتيجة لمبدأ المشاركة في الرأي والإدارة، وهذا هو المغذي الرئيسي لحب الوطن والمحافظة على نظامه
الأحد، 24 أبريل 2011
كلمة المقدمة لملف تاسيس حزب وحدة مصر الوطنية
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد ..
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح .. فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهــة فأزيد حلما .. كعود زاده الإحراق طيبا
ومن منطلق هذه الكلمات التي جسدت معنى الفطنة والحلم ، والصبر على المكاره ، والثقة بالنفس .. ومن منطلق النظرة المستقبلية لجيل تنسم الحرية واضعا نصب عينيه أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وما خلفته من مكتسبات يرجع الفضل كل الفضل فيها إلي رموز شبابيه تبنوا مبدأ الإيثار ، وضحوا بأرواحهم من اجل رفعة هذا الوطن وكرامة أبنائه
ومن هذا المنطلق .. وبعد ما أعلنته إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية من قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بإقراره للمرسوم بقانون رقم 12 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام القانون 40 لسنة 1977 الخاص بنظام الأحزاب في مصر والتي تنص المادة السابعة منه على :
" يقدم الإخطار بتأسيس الحزب كتابة للجنة الأحزاب المنصوص عليها في المادة(8) من هذا القانون, مصحوبا بتوقيع 5000 عضو من أعضائه المؤسسين مصدقا رسميا علي توقيعاتهم, علي أن يكونوا من عشر محافظات علي الأقل بما لا يقل عن 300 عضوا من كل محافظة.
ويرفق بهذا الإخطار جميع المستندات المتعلقة بالحزب, وبصفة خاصة نظامه الأساسي ولائحته الداخلية وأسماء أعضائه المؤسسين وبيان الأموال التي تم تدبيرها لتأسيس الحزب ومصادرها واسم من ينوب عن الأعضاء في إجراءات تأسيس الحزب ..".
واستنادا لما تقدم .. ورغبة من جموع غفيرة من أبناء هذا الوطن من مختلف المحافظات ..
لـــــــــــــــــــذا .. فقد شرعنا في إعداد الملف الخاص بإنشاء حزب تحت مسمى " حزب وحدة مصـــــــــر الوطنية " ليعبر عن فكر هذه الجماهير ويشارك في الحياة السياسية وبناء الوطن بهدف الدفع بمصــرنا العزيزة نحـــــــــــو القمــــــــــة .
وكيل المؤسسين
عمرو إبراهيم المليجي
المحامي
تمهيد ..
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح .. فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهــة فأزيد حلما .. كعود زاده الإحراق طيبا
ومن منطلق هذه الكلمات التي جسدت معنى الفطنة والحلم ، والصبر على المكاره ، والثقة بالنفس .. ومن منطلق النظرة المستقبلية لجيل تنسم الحرية واضعا نصب عينيه أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وما خلفته من مكتسبات يرجع الفضل كل الفضل فيها إلي رموز شبابيه تبنوا مبدأ الإيثار ، وضحوا بأرواحهم من اجل رفعة هذا الوطن وكرامة أبنائه
ومن هذا المنطلق .. وبعد ما أعلنته إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية من قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بإقراره للمرسوم بقانون رقم 12 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام القانون 40 لسنة 1977 الخاص بنظام الأحزاب في مصر والتي تنص المادة السابعة منه على :
" يقدم الإخطار بتأسيس الحزب كتابة للجنة الأحزاب المنصوص عليها في المادة(8) من هذا القانون, مصحوبا بتوقيع 5000 عضو من أعضائه المؤسسين مصدقا رسميا علي توقيعاتهم, علي أن يكونوا من عشر محافظات علي الأقل بما لا يقل عن 300 عضوا من كل محافظة.
ويرفق بهذا الإخطار جميع المستندات المتعلقة بالحزب, وبصفة خاصة نظامه الأساسي ولائحته الداخلية وأسماء أعضائه المؤسسين وبيان الأموال التي تم تدبيرها لتأسيس الحزب ومصادرها واسم من ينوب عن الأعضاء في إجراءات تأسيس الحزب ..".
واستنادا لما تقدم .. ورغبة من جموع غفيرة من أبناء هذا الوطن من مختلف المحافظات ..
لـــــــــــــــــــذا .. فقد شرعنا في إعداد الملف الخاص بإنشاء حزب تحت مسمى " حزب وحدة مصـــــــــر الوطنية " ليعبر عن فكر هذه الجماهير ويشارك في الحياة السياسية وبناء الوطن بهدف الدفع بمصــرنا العزيزة نحـــــــــــو القمــــــــــة .
وكيل المؤسسين
عمرو إبراهيم المليجي
المحامي
الأربعاء، 20 أبريل 2011
مفاهيم سياسية
مفاهيم سياسية
**********
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب او ضعفها يقتل التنمية السياسية .
**********
الحزب : هو مجموعة من الأفراد يمتلكون أهداف وآراء سياسية مشتركة ومتشابهة بشكل عام . ويهدفون إلى التأثير على السياسة العامة من خلال العمل علي تحقيق الفوز لمرشحيهم بالمناصب التمثيلية ..
أو هو مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية وأيديولوجية مشتركة ينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة لتحقيق تلك الأهداف المتفق عليها .
وإذا كانت الأحزاب هي الوسيط بين الدولة والمواطنين فمؤدى ذلك وجود تنمية سياسية وغياب الأحزاب او ضعفها يقتل التنمية السياسية .
الأحد، 17 أبريل 2011
مفاهيم سياسية
طبعا تذكرون اني كتبت مره اسئلكم عن معنى هذين
المفهومين وكان بعضكم يجهله والاخ الصارم بارك الله
فيه اعطاني معلومات يشكر عليها
فاليوم جئتكم بهذين المفهومين واعتذر عن التاخر
الراديكالية
هي كلمة اجنبية معناها اصولي الا ان المفهوم عن هذه الكلمه
هو ما يعنيه من وضعها في الغرب فهي تستخدم بمعنى الارهاب
والتطرف ويستخدمها الغرب لذم المسلمين والصاق التهم بهم
و تعني التطرف وهي فلسفة سياسية والراديكاليون سبحثون عن
الاخطاء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية في المجتمع ويطالبون
بالتغييرات الفورية لازالتها
وهي ماخوذه من الكلمة اللاتينية Raids تعني الجذر او الاصل
وهي معاديه للديموقراطية وقد وصفت بالفاشية الجديدة.
البرجماتيه
وهي تعني التعصب الشديد للراي وهي امريكية راسمالية الاتجاه
واصلها مشتق من كلمه يونانية تعني العمل النافع او المزاولة المجدية
فالمقصود منها اذا العمل المجدي او النفعي وترى ان المنفعه العملية
هي مقياس الحق من الباطل ومؤسسها هو شارش او شارلز بيرس
وهي تنظر الى الله على انه ليس الا واحدا بين معاونين كثيرين في وسط
جمهرة صانعي مصير العالم.
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
المفهومين وكان بعضكم يجهله والاخ الصارم بارك الله
فيه اعطاني معلومات يشكر عليها
فاليوم جئتكم بهذين المفهومين واعتذر عن التاخر
الراديكالية
هي كلمة اجنبية معناها اصولي الا ان المفهوم عن هذه الكلمه
هو ما يعنيه من وضعها في الغرب فهي تستخدم بمعنى الارهاب
والتطرف ويستخدمها الغرب لذم المسلمين والصاق التهم بهم
و تعني التطرف وهي فلسفة سياسية والراديكاليون سبحثون عن
الاخطاء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية في المجتمع ويطالبون
بالتغييرات الفورية لازالتها
وهي ماخوذه من الكلمة اللاتينية Raids تعني الجذر او الاصل
وهي معاديه للديموقراطية وقد وصفت بالفاشية الجديدة.
البرجماتيه
وهي تعني التعصب الشديد للراي وهي امريكية راسمالية الاتجاه
واصلها مشتق من كلمه يونانية تعني العمل النافع او المزاولة المجدية
فالمقصود منها اذا العمل المجدي او النفعي وترى ان المنفعه العملية
هي مقياس الحق من الباطل ومؤسسها هو شارش او شارلز بيرس
وهي تنظر الى الله على انه ليس الا واحدا بين معاونين كثيرين في وسط
جمهرة صانعي مصير العالم.
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
الاثنين، 11 أبريل 2011
برنامج انتخابي .. ولكن ..
البرنامج الانتخابي الجديد للرئيس.. كتب رئيس التحرير: عندما أطلق الرئيس حسني مبارك مبادرته الشهيرة في 26 فبراير 2005 بفتح باب الترشيح للرئاسة امام عدة مرشحين وانهاء عصر الاستفتاءات للأبد ثم اتبعها بعد ذلك ببرنامجه الانتخابي الشهير الذي اختاره الشعب بناء عليه ولف فيه المحافظات واطلق دعوة التنمية الدائمة. وقتها لم يصدق كثيرون أن هذا البرنامج قابل للتطبيق وقالوا انه شعارات ودعاية ما تلبث ان تزوي بمجرد انتهاء الانتخابات.. والآن بعد مرور خمسة اعوام علي تنفيذ البرنامج هناك الكثير تم تحقيقه.. كثيرون شعروا بأن حياتهم اختلفت. واذا لم تصدق المعارضة فعليها أن تبحث عن ارقام التأمينات الجديدة التي فتحت لمليون عامل وموظف خلال الفترة السابقة.. صحيح ان الناس تعاني الأمرين من الاسعار ومن غياب الخدمات ومن نقص بعض السلع وتراجع المحاصيل.. لكن هذا لاينفي الاصلاحات ومشروع الالف قرية ومعاشات الضمان الاجتماعي واصدار بطاقات تموين لحوالي 50 مليون شخص وشق طرق جديدة.. لم يقل الرئيس ولا أحد المسئولين ان مصر أصبحت دولة عظمي واكتمل لها الرخاء.. ان الذين يبدون حقهم في الاعتراض علي سياسات الحكومة لايجب ان يغفلوا اشياء هامة وهي أن الاقتصاد المصري لو لم يكن قويا لفشلنا في خلق 4.3 مليون فرصة عمل في أربعة أعوام.. الدول الكبري سرحت العمال والموظفين.. البنوك العالمية الكبري في امريكا اغلقت ابوابها.. طوابير من يحصلون علي اعانة بطالة في الولايات المتحدة وصلت الي 80 مليون امريكي..لكن البنوك في مصر لم تعجز يوما عن رد وديعة او تعتذر لمودع عن نقص السيولة أو تتعلل بأن الاصلاح السياسي تأخر وبالتالي فان الاقتصاد متعثر. ميزة الرئيس مبارك انه "واقعي" عاش بين الناس.. يعرفهم ويعرفونه.. خدم في كل محافظات مصر عندما تولي قيادة القواعد الجوية في بني سويف وبلبيس وعشرين قاعدة جوية مصرية أخري في انحاء البلاد .. يعرفها ككف يده.. لذلك عندما يذهب لمحافظة ما مثلما حدث في بني سويف أو الفيوم أو سوهاج تجده يسأل الناس عن حياتهم التي رآها وعايشها رأي العين.. حسني مبارك لم يعرف مصر من خلال نشرات أخبار وافلام فيديو علي القنوات الاوروبية والأمريكية ولم يفهم مشاكلها من خلال وسطاء شرحوا له واقنعوه بأن البلد ينتظره ويفتح ذراعيه له لينقذه من أزماته.. مصداقية الرئيس حسني مبارك هي أهم دعائم شرعيته.. لايعد الا بما يستطيع.. ولايتحدث الا عن الممكن.. الناس وثقت به لانه لم يخدعها أو يتحدث لها عن غد مشرق بالديمقراطية بينما هم يعانون الامرين في التعليم والصحة والخدمات. الرئيس يتحدث لغة يفهمها الناس.. هو منهم وهم منه.. كان مبارك في بني سويف في الاول من مارس الحالي وتحدث للناس وذكرهم أن أول مصانع في برنامج الالف مصنع تم فتحها عندهم في 2005 وصاحبها بعض مشروعات الكهرباء والمياه ثم زيارته لهم عام 2008 لافتتاح المرحلة الثانية من طريق حلوان الكريمات بني سويف وهو الطريق الذي يجعل مواطني المحافظة داخل القاهرة بعد 3 ساعات. الرئيس الواقعي يتحدث للناس عن اشياء يلمسونها في محافظاتهم.. لم تكن موجودة وظهرت.. الشعب يعرف جيدا ما الذي يتحدث عنه مبارك.. الخدمات والمرافق والبنية الاساسية اشياء لايمكن الزعم بانها خيال او لم تتحقق أو غير ذلك.. كانت زيارة مبارك لبني سويف بمثابة تدشين لبرنامج جديد يستكمل به برنامجه الانتخابي الذي ينتهي عام ..2011 هذا القائد والزعيم يتصرف بروح المقاتل الذي لا يستسلم لأزمة مالية عالمية أذلت عمالقة ورضخ لها كثيرون.. الرجل يتعهد وهو إذا ما وعد أوفي.. أكد أن مصر ماضية في إقامة 16 منطقة صناعية جديدة بشتي المحافظات "في السنوات القادمة".. بلدنا ليست القاهرة أو الإسكندرية.. هناك 26 محافظة أخري تحتاج اهتماما.. 16 منطقة صناعية تخصص لها الدولة الأراضي وتمد لها المرافق وتفتح الباب أمام القطاع الخاص لمزيد من التنمية.. هناك شرط واحد أن تكون كثيفة العمالة.. أن تفتح أبواب الرزق لشباب عاطل يريد فرصة لبناء أسرة وحياة كريمة والخروج إلي بر الأمان بعد أن أرهق والديه في النفقات ليكمل تعليمه. البرنامج الواقعي للرئيس مبارك يطرح شراكة جديدة بين الدولة والقطاع الخاص.. صيغة مثلي للنمو والتنمية.. صيغة تفتح أبواب الاستثمار والتصدير من ناحية وأبواب التوظيف ومحاصرة البطالة من ناحية أخري. البرنامج الانتخابي الجديد للرئيس مبارك ليس وهما أو خيالا ولكنه يستشهد بإمكانية تحقيقه مثلما تم في 6 أكتوبر والعاشر من رمضان والسادات وشرق التفريعة. الرئيس واقعي وصريح لأنه يعلم ان نمو قطاع الصناعة زاد من 3.5% عام 2004 إلي 8% عام 2008. لكنه عاد فتراجع إلي 4.2% بعد الأزمة المالية العالمية.. وكان طبيعياً أن تتراجع معه معدلات التشغيل والتوظيف.. وهذا هو الهم الأكبر للرئيس.. رفع معدل النمو في قطاع الصناعة.. وفتح مشروعات صغيرة ومتوسطة.. هذه المشروعات هي التي حققت نهضة إيطاليا واليابان والصين. الرئيس الواقعي يرعي أبناء الشعب.. لا يحدثهم عن شعارات وهم يسقطون فريسة للسماسرة وتجار السوق السوداء الذين يبيعون السلع بأضعاف أضعاف ثمنها.. لذلك يهتم الرئيس بتطوير قطاع التجارة الداخلية وزيادة منافذ التوزيع.. كثرة المعروض ستقلل الأسعار.. من ثم فالمحور الهام الذي سيركز عليه الرئيس في الفترة القادمة هو عدالة توزيع السلع الرئيسية والأساسية بين المحافظات وتقوية آليات الرقابة علي الأسواق حتي لا تستشري السوق السوداء وتزيد عملية المتاجرة بأرزاق الشعب.. السنوات القادمة ستشهد تطويرا في قطاعات التجارة الداخلية بحيث يتمكن المستهلك من الحصول علي السلع بأسعار الجملة وليس بأسعار الاستغلال.. منافذ التوزيع الجديدة ستكون بمحافظات الصعيد والدلتا والقناة.. سبعة مراكز تضرب الاحتكار وتحاصر المستغلين وتكسر شوكتهم.. الرئيس الواقعي عندما يتحدث عن مشكلة فهو يعرف حلولها ولا يطرح كلاما للاستهلاك المحلي.. لذلك عندما تحدث عن زيادة منافذ التوزيع فإنه يعرف أن الروتين سيقف في وجه هذه المناطق التجارية الجديدة.. سيظهر "عفريت" في كل قطعة أرض يطلب تصريحا وإذنا للبناء من خمسين إدارة وعشرين وزارة وثلاث محافظات.. ومن ثم فقد وجه الرئيس الحكومة والمحافظين نحو تذليل كل هذه العقبات في أول اجتماع.. لن يسمح مبارك في برنامجه الانتخابي الجديد باحتكار سلع أو المساعدة علي خلق سوق سوداء. الرئيس الواقعي يعرف أن التصدير هو المورد الأساسي للعملة الصعبة ومن ثم فهو يعمل علي زيادة الصادرات غير البترولية الأمر الذي يخلق مليون فرصة عمل أخري.. هذه الصادرات ارتفعت من 6.5 مليار دولار عام 2004 إلي 14 مليار دولار حاليا أي حوالي 77 مليار جنيه.. أصبحنا ندخل منافسة مع الدول الكبري في الأسواق الخارجية في مواد البناء والملابس الجاهزة والصناعات الكيماوية والهندسية والغذائية. الرئيس الواقعي يعلم أن الصادرات المصرية ستتعرض لمنافسة وأن المنتج الجيد يقف وراءه عامل ممتاز.. من ثم فهو عندما يتحدث عن زيادة التصدير لا يملك عصا سحرية يضرب بها المنتجات المصرية فتنفتح لها الأبواب في أوروبا وأمريكا. ولكنه يتكلم عن مركز استطاع تدريب نصف مليون عامل بتكلفة 250 مليون جنيه والموازنة الجديدة بها نفس المبلغ "250 مليون جنيه" لتدريب نصف مليون عامل آخر.. الرئيس مهتم جدا أن يصل العامل المصري لمستوي نظيره الآسيوي والأوروبي لذلك أعلم أن توجيهاته للمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة وفايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي بالاهتمام بالتدريب المهني وإعادة التأهيل لتعزيز فرص الشباب في الحصول علي عمل يدر ربحا معقولا ويوفر حياة كريمة. الرئيس الواقعي يعرف أن الدولة لا يمكنها بمواردها المحدودة أن تلبي طموحاته الفذة لمستقبل المصريين لذلك يؤكد مبارك في نهاية برنامجه الانتخابي الجديد علي مشاركة القطاع الخاص مع الدولة.. ثنائية شرعية.. لا عودة للوراء والتمسك بأفكار الناصرية والشمولية.. ولا تمكين لرأس المال بالكامل بحيث يهيمن علي السلطة والقرار.. ولكن ثنائية تجمع الطرفين وتخلق منهما برنامجا قوميا لشراكة الدولة والقطاع الخاص.. عندما يعمل رأس المال في حضن الدولة فإنها تحميه من نفسه كما تحمي المجتمع منه إذا ما فكر في التحول لمص دماء الشعب تحت دعوي التنمية والتشغيل. نعم سيشارك القطاع الخاص في المرافق والطرق والخدمات وإقامة المناطق الصناعية والتجارية. ولكن تحت بصر وعين الرئيس نفسه.. لا تستر علي مخالفات أو استغلال نفوذ أو احتكار.. باختصار البرنامج الانتخابي الجديد للرئيس مبارك سيكون محاصرة البطالة وخلق الظروف وسن القوانين التي تمكننا من إنجاز هذه المهمة.. مضي زمن مهاجمة القطاع الخاص في كل مشروع.. الصحف الخاصة تهاجمه رغم أنها إحدي آلياته لأن الهدف في النهاية هو التشويش علي سياسة دولة وحكومة وليس تقييم تجربة بموضوعية. هذا هو الرئيس الواقعي.. أما أهل الافتراض والنظريات وتغيير الدستور والرقابة علي الانتخابات فهؤلاء شاهدوا مصر وعرفوها عن طريق الفيديو والميديا الغربية. وربما لو عاشوا فيها أكثر من 20 عاما يعرفونها أكثر ويتحدثون لغة أهلها.
هذا هو البرنامج الانتخابي للرئيس السابق .. يرجي التعليق طبقا للاوضاع الحالية
هذا هو البرنامج الانتخابي للرئيس السابق .. يرجي التعليق طبقا للاوضاع الحالية
الخميس، 7 أبريل 2011
تكنوقراط
عمرو مليجييعني إيه حكومة تكنوقراط ؟!
ببساطة شديدة .. دعوات كثيرة نسمعها منذ بداية ثورة 25 يناير بضرورة تشكيل حكومة أئتلافية من التكنوقراط ، وتحولت هذه الدعوات إلى شعار يرفعه الكثيرون فى المظاهرات رغم أن البعض قد يجهل معنى مصطلح " التكنوقراط " هذا ..
ولذلك حاولنا أن نعرف ببساطة دلالة هذا المصطلح من الدكتورة عالية المهدى عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والتى تقول : التكنوقراط هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطه بهم ، وهم غالباً غير منتمين للأحزاب، والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: التكنولوجيا ..وتعني المعرفة أو العلم ، وقراط وهي كلمة إغريقية معناها الحكم ، وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.
وتضيف الدكتورة عالية : لحكومة التكنوقراطية هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب ، وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية ، مثال .. دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة ، طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة ، ودكتور متخصص في الاقتصاد ينال وزارة الاقتصاد وآخر متخصص في التكنولوجيا يتولي وزارة الاتصالات وهكذا.. كل ذلك بعيداً عن الأفكار الحزبية والانتماءات السياسية .
التكنوقراطية ، كلمة اصلها يوناني كلمات (السلطة) ، وباعتبارها شكلا من أشكال الحكومة ، تعني حرفيا حكومة الفنيين.
تكنوقراطية (Technocracy) حركة بدأت عام 1932 في الولايات المتحدة, وكان التكنوقراطيون يتكونون من المهندسين و المعماريين و الاقتصاديين المشتغلين بالعلوم ودعوا إلى قياس الظواهر الاجتماعية ثم استخلاص قوانين يمكن استخدامها للحكم على هذة الظواهر وإلى أن اقتصاديات النظام الاجتماعي هي من التعقيد بحيث لا يمكن أن يفهمها ويسيطر عليها رجال السياسة ويجب أن تخضع إدارة الشئون الاقتصادية للعلماء و المهندسين, وكانت هذه الدعوة نتيجة طبيعية لتقدم التكنولوجيا.
تكنوقراط: هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطه بهم, وهم غالباً غير منتمين للأحزاب. والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: التكنولوجيا:وتعني المعرفة أو العلم ،وقراط وهي كلمة اغريقية معناها الحكم, وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.
الحكومة التكنوقراطية: هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب كان وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية.
مثال:دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخر متخصص في التكنولوجيا وزارة الاتصالات وهكذا...
ببساطة شديدة .. دعوات كثيرة نسمعها منذ بداية ثورة 25 يناير بضرورة تشكيل حكومة أئتلافية من التكنوقراط ، وتحولت هذه الدعوات إلى شعار يرفعه الكثيرون فى المظاهرات رغم أن البعض قد يجهل معنى مصطلح " التكنوقراط " هذا ..
ولذلك حاولنا أن نعرف ببساطة دلالة هذا المصطلح من الدكتورة عالية المهدى عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والتى تقول : التكنوقراط هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطه بهم ، وهم غالباً غير منتمين للأحزاب، والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: التكنولوجيا ..وتعني المعرفة أو العلم ، وقراط وهي كلمة إغريقية معناها الحكم ، وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.
وتضيف الدكتورة عالية : لحكومة التكنوقراطية هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب ، وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية ، مثال .. دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة ، طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة ، ودكتور متخصص في الاقتصاد ينال وزارة الاقتصاد وآخر متخصص في التكنولوجيا يتولي وزارة الاتصالات وهكذا.. كل ذلك بعيداً عن الأفكار الحزبية والانتماءات السياسية .
التكنوقراطية ، كلمة اصلها يوناني كلمات (السلطة) ، وباعتبارها شكلا من أشكال الحكومة ، تعني حرفيا حكومة الفنيين.
تكنوقراطية (Technocracy) حركة بدأت عام 1932 في الولايات المتحدة, وكان التكنوقراطيون يتكونون من المهندسين و المعماريين و الاقتصاديين المشتغلين بالعلوم ودعوا إلى قياس الظواهر الاجتماعية ثم استخلاص قوانين يمكن استخدامها للحكم على هذة الظواهر وإلى أن اقتصاديات النظام الاجتماعي هي من التعقيد بحيث لا يمكن أن يفهمها ويسيطر عليها رجال السياسة ويجب أن تخضع إدارة الشئون الاقتصادية للعلماء و المهندسين, وكانت هذه الدعوة نتيجة طبيعية لتقدم التكنولوجيا.
تكنوقراط: هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطه بهم, وهم غالباً غير منتمين للأحزاب. والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: التكنولوجيا:وتعني المعرفة أو العلم ،وقراط وهي كلمة اغريقية معناها الحكم, وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.
الحكومة التكنوقراطية: هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب كان وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية.
مثال:دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخر متخصص في التكنولوجيا وزارة الاتصالات وهكذا...
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
النظام السياسي في مصر قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير
قدمت مصر للإنسانية أقدم نظام سياسي في العالم، وعلي ضفاف نهر النيل قامت أولدولة مركزية موحدة في تاريخ البشرية، وكان لمصر السبق في تجسيد ذلك من خلال أطرمؤسسية كان لها الدور الهام في صياغة حياة الشعب وحماية قيم الحرية والديمقراطية فيها.
وينظم الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية النظام السياسي للدولة، وهوالدستور الصادر فى 11 سبتمبر عام 1971 والمعدل فى 22 مايو عام 1980 وفى 25 مايو 2005، وفى 29 مارس 2007، ويحدد السلطات العامة واختصاصاتها، مرسياً بذلك دعائم النظام النيابي الديمقراطي ومؤكدا علي سيادة القانون واستقلال القضاء كأساس للحكم،وعلي الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع وعلي اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد·ويتكون النظام السياسي المصري من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية،والصحافة، والأحزاب السياسية، والإدارة المحلية ومؤسسات المجتمع المدنى.
أولاً :السلطة التشريعية:
1- مجلس الشعب : هو السلطة التشريعية بجمهورية مصر العربية ويتولى اختصاصات مختلفة ورد النص عليها فى الباب الخامس من الدستور، فوفقا للمادة 86 يتولى المجلس سلطة التشريع وإقرار السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة للدولة، كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية كما هو مبين بالدستور. ويقوم بترشيح رئيس الجمهورية ويقبل استقالته. الانتخابات البرلمانية
كما نص الدستور المصرى على أن يحدد القانون عدد أعضاء مجلس الشعب المنتخبين، على ألا يقل عن ثلاثمائة وخمسين عضوا. هذا وقد صدر القانون رقم 38 لسنة 1972 فى شأنمجلس الشعب الذى يقضى فى مادته الاولى بأن يتألف مجلس الشعب من اربعمائة وأربعة وأربعين عضوا يختارون بطريق الانتخاب المباشر السرى العام على أن يتم الاقتراع تحتإشراف أعضاء من هيئة قضائية. بالإضافة الى عدد من الأعضاء يعينهم رئيس الجمهورية لايزيد على عشرة، ويجب أن يكون نصف الأعضاء المنتخبين على الأقل من العمال والفلاحين.حيث حدد القانون رقم 206 لسنة 1990 ,عدد الدوائر الانتخابية بـ 222 دائرة ينتخب عنكل منها عضوان أحدهما على الأقل من العمال والفلاحين وينتخب عضو مجلس الشعب بالأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة التى أعطيت فى الانتخاب. موقع مجلس الشعب
2- مجلس الشورى :حددت اختصاصات مجلس الشورى فى المادتين 195،194من الدستور إذ تنص المادة 194 على أن يختص مجلس الشورى بدراسة واقتراح ما يراه كفيلاً بـالحفاظ على مبادئ ثورتى 23 يوليو سنة 1952 و15 مايو سنة 1971، ودعـم الوحدة الوطنية، والسلام الاجتماعى، وحماية تحالف قوى الشعب العاملة والمكاسبالاشتراكية ، والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات العامة والواجبات، وتعميق النظام الاشتراكى الديمقراطى وتوسيع مجالاته، كما حددت المادة 196 من الدستور طريقة تشكيل مجلس الشورى فنصت على أن "يشكل مجلس الشورى من عدد منالأعضاء يحدده القانون على ألا يقل عن 132 عضواً، وينتخب ثلثا أعضاء المجلس بالاقتراع المباشر السرى العام على أن يكون نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين،ويعين رئيس الجمهورية الثلث الباقى. موقع مجلس الشورى
ثانياً: السلطة التنفيذية:
1- رئيس الدولة (رئيس الجمهورية):
يتولي رئاسة السلطة التنفيذية وهو الذي يعمل علي تأكيد سيادة الشعب واحترام الدستوروسيادة القانون وحماية الوحدة الوطنية· ومدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء، ويجوز إعادة انتخابه لمدد أخري· ويضع رئيس الدولة بالاشتراك مع مجلس الوزراء السياسة العامة للدولة ويشرف علي تنفيذها، كما يتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس المجلس الأعلى للشرطة، ورئيس مجلس الدفاع الوطني. معلومات عن السيد الرئيس, الانتخابات الرئاسية
2-الحكومة ( مجلس الوزراء ):
تعتبر الهيئة التنفيذية والإدارية العليا والتي تقوم بإدارة أعمال الدولة منتوجيه وتنسيق ومتابعة أعمال الوزارات والهيئات العامة وإعداد مشروعي الموازنة العامة للدولة والخطة العامة للدولة وعقد القروض ومنحها· كما تشترك الحكومة مع رئيس الجمهورية في وضع السياسة العامة للدولة والإشراف علي تنفيذها وفقا للقوانين والقرارات الجمهورية· وتعمل الحكومة أيضا علي ملاحظة تنفيذ القوانين والمحافظة عليأمن الدولة وحماية حقوق المواطنين ومصالحهم· الأجهزة المعاونة للحكومة : تتمثل في الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. موقع مجلس الوزراء المصرى بيان الحكومة
ثالثاً: الســلطة القضائيــة:
نص الدستور علي أن السلطة القضائية مستقلة تتولاها المحاكم وتصدر أحكامها وفقا ًللقانون كما أن القضاة مستقلون ولا يجوز لأي سلطة التدخل في شئون العدالة· وتتشكل السلطة القضائية من المحاكم علي اختلاف أنواعها ( جزئية وابتدائية واستئناف ونقض ) والقضاء الاداري (مجلس الدولة)، والمحكمة الدستورية العليا· ويلعب القضاء دوراً هاماً في الرقابة القضائية علي دستورية القوانينوتفسير نصوصها التشريعية، كما يقوم بدور هام في تشكيل الأحزاب السياسية بما يدعم الديمقراطية في مصر ويحمي حقوق وحريات وقيم المجتمع والمواطن المصري·
رابعاً: الصحافـــــة:
تعتبر الصحافة سلطة شعبية مستقلة تمارس رسالتها علي الوجه المبين في الدستور والقانون، وقد نص الدستور علي أن "حرية الصحافة مكفولة والرقابة علي الصحف محظورة"·
المجلس الأعلى للصحافة : وهو هيئة مستقلة تقوم علي شئون الصحافة بما يحقق حريتها واستقلالها في إطار القانون، ويرأسه رئيس مجلس الشورى· تتنوع الصحافة المصرية ما بين الصحف القومية التي تصدر عن المؤسسات الصحفية القومية وبين الصحف الحزبية والمستقلة التي تصدر عن الأحزاب والأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة·
خامساً : الأحزاب السياسية :
منذ صدور قانون الأحزاب السياسية في يونيو عام 1977 بشأن تنظيم إنشاء وتكوينالأحزاب السياسية في مصر تزايد عدد الأحزاب السياسية من 5 أحزاب في عام 1981 إلى 23حزباً حالياً تمارس نشاطها السياسي بكل حرية في إطار ضمانات قانونية وسياسية كاملة·
سادساً: الإدارة المحلية:
تقسم جمهورية مصر العربية إلى وحدات إدارية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وهي المحافظات وعددها 28 محافظة تضم كل منها عدداً من المراكز والمدن والقري بالإضافة إلي مدينة الأقصر ذات الطابع الخاص. تتولى وحدات الإدارة المحلية في ضوء الخطةالعامة للدولة إنشاء وإدارة جميع المرافق العامة الواقعة في دائرتها، كما تتولى هذه الوحدات الموافقة علي القيام بمشروعات استصلاح الأراضي، وقد تم إضافة محافظ تينجديدتين بموجب القرار الجمهورى رقم 115 لسنة 2008 الصادر فى 17 أبريل 2008، وهما محافظتى حلوان و6 أكتوبر، وتعديل نطاق الحدود الإدارية لبعض المحافظات.
المصدر مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار لمجلس الوزراء http://www.idsc.gov.eg
هذا هو النظام السياسي في مصر قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير .. اما بعد الثورة فالامر يتوقف علي قوة التيارات السياسية المختلفة في ...لفهم التعديلات الخاصة بقانون الاحزاب 2
أعلن المجلس العسكرى عن صدور قانون تكوين وتشكيل الاحزاب الجديد رقم 2 لسنة 2011 اعتبارا من اليوم ، والذى تم نشره فى الجريدة الرسمية على ان يتم العمل به اعتبارا من يوم باكر الثلاثاء وقال عضو المجلس العسكرى اللواء ممدوح شاهين فى مؤتمر صحفى اليوم انه من أبرز ملامح القانون الجديد إنشاء الأحزاب بالإخطار ، حيث سيتم تشكيل لجنة قضائية تتعلق بالنظر فى الجوانب الإجرائية والتزام الأحزاب بالشروط التى من بينها عدم قيام الأحزاب على أساس دينى . وأضاف أن مشروع القانون يتضمن أن يكون إنشاء الحزب بالإخطار على أن يعرض ذلك على اللجنة التى يجب أن ترد على ذلك فى خلال 30 يوما، وإذا لم يتم الرد يكون الحزب قائما ، اعبتارا من اليوم التالى ليوم 30 من الشهر اى يوم 31 والتعديلات الجديدة " في القانون رقم 40 لسنة 1977 " تحظر قيام الحزب في مبادئه أو برامجه أو في مباشرة نشاطه أو في اختيار أعضائه على أساس ديني أو على أسس التمييز بين المواطنين، بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، وعدم انطواء وسائل الحزب على إقامة أي نوع من التشكيلات العسكرية، وعلانية مبادئ الحزب وتنظيماته ومصادر تمويله. وحسب القانون ستصبح اللجنة قضائية برئاسة النائب الأول لرئيس محكمة النقض وعضوية نائبين من محكمة النقض واثنين من رؤساء محاكم الاستئناف واثنين من مجلس الدولة. وكان رئيس مجلس الشورى هو رئيس لجنة شئون الأحزاب في القانون السابق. ويجوز للجنة القضائية حل الحزب وتصفية أمواله وذلك إذا ثبت من التحقيقات التى يجريها النائب العام أن الحزب يمارس أي نشاط يخالف أيا من الشروط المنصوص عليها في القانون. وكان تأسيس الأحزاب السياسية خلال نظام الرئيس السابق حسني مبارك يجري من خلال لجنة شئون الأحزاب المؤلفة من رئيس مجلس الشورى (عضو بالحزب الحاكم) وكل من وزير العدل ووزير الداخلية ووزير الدولة لشئون مجلس الشعب، إضافة إلى ثلاثة من أعضاء الهيئة القضائية معينون من قبل رئيس الجمهورية. ورفضت اللجنة أكثر من 70 طلبا لتأسيس الأحزاب وخاصة الليبرالية المعارضة منذ صدور القانون عام 1977 كذلك تمتعت لجنة شئون الأحزاب بالرقابة على الأحزاب القائمة وذلك من خلال حقها في تجميد نشاط أي حزب لأجل غير مسمى وحظر نشاطه وإلغائه في بعض الحالات إذا تتطلب الأمر ويشترط القانون عدم تشابة اسماء الاحزاب وان يحصل الحزب على عدد خمسة الاف من اعضائه من 10 محافظات وان يكون 300 عضو من كل محافظة كشرط للجدية ، وكذلك تقرر الغاء الدعم المالى المقدم للاحزاب وتقرر اقتصار مدة عضوية الاحزاب للمتجنسين الى خمس سنوات وليس عشر سنوات واشار اللواء ممدوح شاهين ردا على سؤال الى انه سيتم رفع قانون الطوارىء قبل الانتخابات البرلمانية والتى ستجرى فى شهر سبتمبر المقبل ، واوضح انه لم يتم حتى الان تحديد موعد الانتخابات الرئاسية واكد اللواء شاهين ان الاعلان عن صدور قانون الاحزاب يأتى فى اطار حرص رئيس المجلس العسكرى القائد العام للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوى على قيام شعب مصر العظيم بممارسة الحياة الدستورية وتحقيق الديمقراطية وتكريس دولة القانون ، وانه من هنا جاء صدور قانون الاحزاب بالتنسيق مع الحكومة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)